منتديات محبى سيناء
الصحراء هي من ذهب اليها ذلك الطفل اليتيم الذي اعطى للحياة معنى وقيمة
الصحراء من حضنت نبي الامة محمد عندما كان في احضان السيددة حليمة السعدية فهنيئا لك ايتها.الصحراء يكفيك فخرا ان رمالك كانت تطبع اثار اقدام خير خلق الله ...... استنشق هواءها النقي .. وهناك راى الكل كيف يشع النور من الوجه البرئ .. وجه اجمل طفل منذ ان خلق الله البرية
الصحراء حب يسكن عروق اهلها ....... وماذا يعرف البعيد عنها من اسرار هذا الحب
يشرفنا ترحيبك ويسرنا انضمامك لنا,,,,,,,
فضلا وليس أمراً اضغط دخول إذا كنت مسجل أو اضغط تسجيل إذا كنت غير مسجل ,,اما اذا كنت تريد التصفح فاضغط إخفاء ......


منتديات محبى سيناء


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول
حتى نتسم عبير الحريه***حتى لا يصبح الوطن فى مهب الريح***حتى لا ندع قراراتنا فى يد من باعو الوطن وسرقوا مقدراته حتى لا تكون سلبيا شارك فى الانتخابات وأدلى بصوتك لمن يستحق
إداره منتديات محبى سيناء ترحب بكل زوارها الكرام وتتمنى ان ينال الموقع اعجابهم وكل عام وانتم بخير............
تشكر إداره المنتدى الأخ الغالى محمد جعفر على مجهوداته المتواصله فى سبيل الرقى بمنتدانا
يسر إداره منتديات محبى سيناء اعلان العضوه غزل نائب مدير الموقع ولها كافه الصلاحيات مع تمنياتناً بالمزيد من التقدم والتواصل البناء الهادف..........

شاطر | 
 

  التقدم التكنولوجي في المجال الطبي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
غزل
مصرى صميم
مصرى صميم


عدد المساهمات : 357
نقاط : 71247
تاريخ التسجيل : 10/08/2010
العمر : 26

مُساهمةموضوع: التقدم التكنولوجي في المجال الطبي   الجمعة سبتمبر 17, 2010 9:19 pm

.
استخدام الروبوت Robot في العمليات الجراحية

يفتح الجراح فتحة، طولها بضعة سنتيمترات، في بطن مريض، يعاني ورماً في معدته أو أمعائه؛ ليُدخِل منها روبوتاً بالغ الصغر، مزوداً بمصوًرة، يجوب أحشاء المريض، وفق رغبة الطبيب، الذي يتحكم فيه، بتحريك حذر لعمود التوجيه، استناداً إلى الصور الملتقطة، المرسلة إلى شاشة خارجية كبيرة. وإثر اكتشاف مكان الورم، ينشط الجراح مجرفة بالغة الصغر، يخرجها من الروبوت؛ وبإجراء بضع مناورات دقيقة، يوجهه إلى كشط الورم (انظر صورة العمليات الجراحية). ثم يعيد المجرفة إلى مكانها، ويخرج الروبوت من جسم المريض، ويرسل الورم المستأصل إلى المعمل، لدراسته مجهرياً؛ ويعود المريض إلى منزله في اليوم عينه.

يستخدم الروبوت في مجال الرعاية الصحية، على نطاق واسع، ومن المتوقع تعاظم شأنه في دور الرعاية الصحية، والمستشفيات، خلال هذا العقد؛ فهو يتولى، في معامل التحاليل الطبية، مداولة العينات بين أجهزة التحضير المختلفة، وإضافة المحاليل ومواد التحليل إلى هذه العينات، ووزنها وتخفيفها وخلطها، ونقلها إلى أنابيب الاختبار؛ كما يضطلع بعمليات الفصل، بالطرد المركزي، واستخراج العينات للتحاليل الحيوية، وبالفحص الطيفي واللوني، وإجراء تحاليل الدم النمطية.
2. العمليات الجراحية من بُعد

تمكن جراحو القلب، في معهد لندن للصحة، ومعهد العلوم في أونتاريو Ontario، من إجراء جراحة قلب مريض، على بعد مئات الأميال، باستخدام الحاسب الآلي والروبوت. وقد فاق نجاح هذه العمليات الجراحة المباشرة (انظر شكل العمليات الجراحية من بُعد (1) وشكل العمليات الجراحية من بُعد (2)).

إن العمليات، التي تجري، اليوم، ما هي إلا خطوة صغيرة في رحلة الجراحة، خلال المستقبل؛ على الرغم من أنها تحتاج إلى معدات بملايين الدولارات؛ فبعد أقلّ من ثلاث سنوات، على البدء بهذه الجراحة، استخدام أكثر من 400 جراح، الروبوت في القلب، وإزالة المرارة، وإصلاح قنوات فالوب لدى السيدات، وإزالة البروستاتة، من دون جرح أو فقْد للدم.

استطاع طبيب في نيويورك New York إزالة مرارة سيدة، تبلغ من العمر 68 عاماً، في ستراسبورج Strasbourg، في فرنسا، مستخدماً نظاماً من الروبوت والحاسب، وعلى مسافة تبلغ 7 آلاف كيلومتر. وتحل هذه الطريقة مشاكل نقل المريض إلى مكان الجراح، وخاصة عندما تكون حالته الصحية لا تسمح بذلك. وقد وضعت قواعد وأصول للجراحة باستخدام الروبوت، ستتيح تطوير هذا المجال، وتسخير التكنولوجيا المتقدمة في هذه الجراحة؛ ولكنها تحتاج إلى ممارسة عملية أكثر وتدريب وانتشار أكثر (انظر صورة عملية إزالة المرارة).
3. الأجهزة الطبية
أ. القلب الصناعي

مستقبل علاج القلب، يتمثل في صناعة قلب صغير الحجم، من تركيبة معقدة من مادة التيتانيوم والبلاستيك، ومزود ببطارية وملف كهربائي خارجي. وهو قادر على أن يمتلئ بالدماء، ودفْعها إلى الجسم بكفاءة القلب الطبيعي نفسه؛ إذ يمكنه ضخها واستقبالها وتنظيم حركتها في الجسم. ولكن، لم يستطع الأطباء صناعة أيّ جهاز، يحاكي عضلات القلب. بيد أن هذا الجهاز عجز عن إطالة عمر المريض أكثر من شهريَن؛ ولذلك، فإن هيئة منظمة الصحة والغذاء FDA، لن توافق على تسويقه، إلا إذا طاول نجاحه خمس سنوات؛ وهو ما يستدعي أعواماً، من التجارب والتطوير (انظر صورة القلب الصناعي وصورة القلب الصناعي من الداخل).

ب. شريحة ذكية متناهية الصغر

يعمل العلماء على إنتاج شرائح إلكترونية ذكية متناهية في الصغر، ومزودة بمستشعرات خاصة، يمكن زرعها في جسم مريض السكري، حيث تراقب كمية السكر في الدم، وتحقن المريض بكمية الأنسولين الملائمة. ويحاول العلماء إنتاج شريحة أكثر ذكاءً، تزرع في جسم الإنسان، أو تبُتَلع، فتعطي جرعة المضاد الحيوي، حسب حاجة المريض، أو تخفيف الآلام المفرطة، بضخ الدواء اللازم؛ وذلك بإضافة مستشعرات جديدة (انظر صورة شريحة إلكترونية لمريض السكر). وللمرة الأولى، يعالج فأر من مرض الزهيمر، بثقب فتحات في جمجمته، ووضع مضادات لبروتين، يسمي "أميلويد بيتا" Amyloid-Beta، موجود في مخ الفئران. وقد شُفي الفأر، في خلال فترة، راوحت بين ثلاثة وثمانية أيام؛ وهو ما يبشر بإمكانية علاج المرضى، الذين يعانون الأمراض القاتلة.
ج. كبسولة الفيديو

يستكشف الأطباء جسم الإنسان، بالمنظار الضوئي، الذي يُدخِلون في المستقيم أو من طريق الفم؛ ما يسبب آلاماً شديدة للمريض؛ وفي الوقت نفسه، لا يمكنه الوصول إلى بعض الأماكن. لذلك، فقد اختُرعت كبسولة فيديو لاسلكية، يبتلعها المريض يمكنها التقاط صورتَين في الثانية، طيلة 24 ساعة. وترسل الصور إلى جهاز فيديو صغير، ملفوف حول خصر المريض، يبث المعلومات من في حواسب، تحللها، وتكتشف المرض (انظر صورة كبسولة الفيديو). ولا يبعد هذا الابتكار المنظار التقليدي عن الساحة، بل يترك له الفحوص الحية، وعلاج الاضطرابات الجسدية.

د. الضمادات الذكية

عندما يصاب شخص بجرح سكين أو ما شابه ذلك، فلا بدّ له من عناية خاصة بالجرح. لذلك، فقد اختًرعت ضمادة ذكية، تحميه من المضاعفات الخطيرة، التي قد تقابله؛ وذلك بواسطة جهاز استشعار في الضمادة،ن يحتجز البكتريا والفيروسات، ويعلن الحاجة إلى المضادات الحيوية. ويساعد هذا الاختراع على سرعة شفاء الجنود المصابين بجروح. وسوف تساعد الضمادات الذكية على علاج الجروح المزمنة، بالتخلص من قروح الأنزيم، الذي يعوق العلاج. وقد ابتُكرت ضمادة ذكية، تستطيع ضخ الأوكسجين إلى الأنسجة المصابة، للإسراع في العلاج. كما نجح فريق بحثي في إيجاد ضمادات ذكية، مزودة بعنصر السيليسيوم، الذي يتفاعل مع الإصابة، ويتغير لونه طبقاً لنوع البكتريا؛ وبذلك، يمكن تعرُّف مدى حاجة المريض إلى مضاد حيوي من عدمه؛ ومن المتوقع أن تتوافر هذه الأربطة في المستشفيات عام 2007.

هـ. القميص الذكي

ابتكر مهندسو التكنولوجيا، في ولاية جورجيا، في الولايات المتحدة الأمريكية، قميصاً ذكياً (انظر شكل القميص الذكي)، يمكنه مراقبة الأنشطة الحيوية للجسم، وإرسال المعلومات الحرجة والطارئة إلى الطبيب؛ لا، بل يستطيع تحديد موقع الشخص المصاب، ومدى إصابته؛ بل هو قادر على المساعدة على إنقاذ الغرقى والجرحى، بواسطة جهاز استشعار ضوئي، يرسل المعلومات إلى الجهات المسؤولة. والقميص قابل للغسل. وهو يقيس معدل ضربات القلب، وكفاءة الجهاز التنفسي، ودرجة حرارة الجسم ومعدل الطاقة التي يخرجها (انظر صورة القميص الذكي). وتُنقل تلك المعلومات لاسلكياً، عبر البريد الإلكتروني، إلى حيث يمكن الطبيب متابعة الحالة الصحية لمرضاه عن بُعد.

ينتظر استخدام هذا القميص على نطاق واسع، لمتابعة المرضى، والرياضيين في السباقات، ورواد الفضاء؛ فضلاً عن مراعاة الأطفال المعرضين للموت السريري المفاجئ، إذ يموت فجأة، كل عام، أكثر من 2500 وليد. وأمكن تم اختراع بيجامة إلكترونية، بها خمسة مستشعرات، تراقب الطفل، معدل ضربات قلبه، وتنفسه؛ وعند حدوث أي مشكلة، تعطي إنذاراً للمسؤولين عن المتابعة الصحية. وسيكون هذا النظام متوافراً بحلول عام 2004 (انظر شكل بيجامة إلكترونية).

و. المرآة الذكية

يستهلك كثير من المرضى، الذين لديهم الكثير من الشامات، أوقات الأطباء، لفحص كلّ بوصة في أجسامهم؛ بحثاً عن أيّ تغيرات قد تطرأ على الجلد، تخوفاً من نشاط لمرض خبيث. وقد ابتُكرت مرآة ذكية (انظر صورة المرآة الذكية)، تستخدم مصوِّرة كبيرة مُدرّجة، تلتقط صور الشخص، وتقارنها بالصور المأخوذة له سابقاً، فتلاحظ أيّ نمو لشامات جديدة. وبحلول سنة 2004، سيكون في المتناول تداول مرآة ذكية، تساعد الإنسان على ملاحظة أيّ تغير، يطرأ على جلده أو لونه.

ز. جهاز علاج السمنة

أُجريت تجربة جهاز جديد على ثلاثين متطوعاً، في أربعة مستشفيات، في ولايتَي تكساس ونيويورك الأمريكيتَين. ويؤثر الجهاز الجديد في الجهاز الهضمي للإنسان، بما يخفض شهيته؛ لعلاج البدانة، من دون اللجوء إلى عمليات جراحية في جهازه الهضمي. ويشبه الجهاز الجديد منظم ضربات القلب، وهو في حجم ساعة الجيب (انظر شكل جهاز علاج السمنة)، تياراً كهربائياً ضعيفاً إلى العصب الخامس، بالقرب من الحجاب الحاجز؛ ما يحد من الشهية.
ح. تكنولوجيا جديدة للتصوير

تُستخدم أشعة إكس، في المستشفيات، في تحديد أمراض كثيرة، مثل أمراض الرئة والقولون؛ وفي الوقوف على أحوال ضحايا الحوادث، وفي إعداد المريض للعملية الجراحية. وتستعمل في ذلك الأفلام الفوتوغرافية، التي تودع المستشفى، حيث تغطيها الأتربة، وقد تتلف، فلا يستفاد منها، مرة ثانية. لذلك، عمدت شركة فيليبس، بالاشتراك مع شركة طومسون للإلكترونات، وشركة سيمنس الألمانية، إلى حل هذه المشكلة، باستخدام عائلة جديدة من أجهزة أشعة إكس وبتكلفة استنفقت بليوناً ومئتي مليون دولار، وأجري اختبارها على مئة مريض. وظهر في الأسواق المنتج الجديد، باسم FD، لوحة كشف مستوية Detector Flat Panel، ستحل محل فيلم الكاسيت القديم.

تتكون اللوحة الجديدة من شريحة، بمساحة 43×43 سنتيمتراً، مصنوعة من السيليكون غير المتبلور، ومغطى بطبقة من أيوديد السيزيوم، تتولى التحويل اللحظي لأشعة إكس إلى معلومات ضوئية؛ وباستخدام مصفوفة إلكترونية من الموحدات الضوئية Photo Diode، يتحول الضوء إلى صورة كاملة، ومحددة، تُختزن في حاسب. وتمثل هذه التكنولوجيا مكسباً كبيراً للمرضى، وخاصة الأطفال؛ إذ تختزل نصف جرعة أشعة إكس في التكنولوجيا القديمة.

إن الاكتشاف المبكر للسرطان، وخاصة سرطان الثدي، هو النجاح المؤكد للعلاج؛ وتستخدم في الكشف المبكر عنه أنظمة التشخيص الحساسة المستعملة في علم الثدييات. وقد ابتُكر كاسيت رقمي، مكون من CCD Charge Coupled Device، لاستخدامه في معاينة الثدي؛ ما يسمح لأطباء الأشعة بتمييز خطوط خارجية،ي صل عرضها مليمتران، أيْ 200 ميكرون (انظر صورة كاسيت رقمي)؛ وظهور تجمعات لخطوط الكالسيوم، يكون علامة على وجود السرطان، ويمكن الكاسيت الرقمي تكبير الصورة 32 مرة، بينما لا تكبرها الأفلام الفوتوغرافية الشائعة أكثر من 8 مرات، باستخدام العدسات الزجاجية التقليدية.

ط. جهاز أشعة فورية، وماسح للجلطات

ابتدع علماء أمريكيون جهازاً، في حجم الكف، يجعل الجسم شفافاً، مثل الأشعة السينية، ويعرض صوراًً فورية؛ ويُسمى "المصباح الضوئي الصوتي". ويوفر الجهاز الرؤية بالعين، وكأنها تخترق جلد الجسم. ويتكون من قطعة زجاج، متصلة بماسح، يبين الأعضاء الداخلية، عند توجيهها إلى الجسم؛ ما سيجعل عمليات جراحة الدماغ، وتشخيص عدد من الأمراض، أسهل، وأكثر أمناً. ويعتقد أن بساطة الجهاز وسهولة استخدامه ستحوزان على إعجاب الأطباء والباحثين. وسعياً لتطوير طرق الكشف عن الجلطات، باستخدام تقنية التردد المغناطيسي، عكف فريق بحثي، في جامعة نوتنجهام البريطانية، على إيجاد تقنية جديدة، تعرف باسم التردد المغناطيسي المباشر، لتصوير الجلطات، والتي تمكن من سهولة اكتشافها في مراحلها الأولى، ولو في مناطق يصعب كشفها، مثل الجلطات التي تتكون في الركبة، وقد تصعد إلى الرئة؛ إضافة إلى الحالات التي تتعرض للجلطة، بسبب طول فترة الجلوس، من دون إمكانية الحركة، مثل ركاب الطائرات.

4. ثورة مرتقبة في العلاج
أ. علاج أمراض القلب

هناك ثورة مرتقبة في علاج أمراض عضلة القلب والشرايين التاجية، من طريق حقن خلايا حية غب عضلة القلب المصابة بالجلطة؛ ليتمكن العلماء، بطرق البيولوجيا الجزيئية، من رصد الأماكن، التي سيحدث فيها تمزق داخل الشريان التاجي، والتعامل معها مبكراً؛ وكذلك تحديد الأماكن، التي تحدث فيها ظاهرة الموت المبرمج لخلايا القلب، وتعرُّف العوامل، التي تمنع أو تساعد على منع حدوث هذه الظاهرة داخل عضلة القلب. وقد تمكن العلماء الأمريكيون من تطوير مُنظم قلب بيولوجي، من الخلايا الحية للخنزير، بعد معاملتها بالهندسة الوراثية؛ وذلك بالتحكم في جينات قلب الخنزير، بعد تحويلها إلى خلايا، تتولى تنظيم ضربات القلب. والأسلوب الجديد، يصلح للاستخدام في المرضى المعرضين أكثر من غيرهم للإصابة بعدوى ميكروبية، نتيجة لزرع جهاز إلكتروني. ويُعَد ذلك إنجازاً، قد يُغنى، قريباً، عن زرع مُنظم عمليات القلب الإلكتروني.

ب. علاج أمراض السكر

تمكن فريق من العلماء من زرع خلايا بنكرياسية في أكباد المصابين بسكري الدم. وهي خلايا أمكن معالجتها معملياً، ويجري اختبارها على المرضى، في سبعة مراكز، في مختلف أنحاء العالم. وكانت خلايا البنكرياس، المسؤولة عن إفراز الأنسولين، قد أُخذت من متبرع صحيح الجسم، زُرعت في أكباد مرضى السكري. ويذكر أن هناك نحو 150 مليون مريض، في أنحاء العالم منهم 110 ملايين في دول العالم الثالث، حيث الأغذية أغذية غير صحية، والرياضة مهملة و البدانة متفشية.

تمكن علماء أستراليون من إنتاج جسيمات متناهية الصغر من عقار الأنسولين، تماثل الدخان في دقة جزيئاته، وتمتاز بالجودة. ويعتقد بعضهم أنها قد تخفف من نقص الأنسولين، في العالم النامي؛ لأن مرضى السكري، لن يحتاجوا إلا إلى كميات قليلة جداً من الأنسولين الجديد. وتجزئ هذه التقنية الأنسولين إلى جسيمات دقيقة، يقلّ حجمها عن مائة نانومتر. وأظهرت التجارب الحيوانية للأنسولين الجديد، أن الفئران لم تحتج إلا إلى ثلث الجرعة المعتادة. كما أن هذا الشكل الجديد من الأنسولين، يدوم تأثيره فترة أطول؛ ما يدعم الآمال، أن يقلّ عدد حقن الأنسولين اليومية، التي يحتاج إليها مرضى السكري. ولأن الجسيمات دقيقة جداً، فربما أمكن التخلي عن استخدام الحقن كلية، وتناول عقاقير، مثل الأنسولين، بواسطة أجهزة استنشاق، عن طريق الأنف أو الفم.

ج. التئام الجروح

توصل باحثون أمريكيون إلى مادة جديدة، تعجِّل التئام الجروح، وتزيل الندوب؛ ما يسمح بتكوُّن طبقة جديدة من الأوعية الدموية والخلايا الجلدية، خلال وقت قياسي. وأكدوا أن هذه المادة، تساعد، في الوقت نفسه، الطبقة الصناعية العلوية على التئام الجروح، ومنع فقدان السوائل؛ وبعد أسبوعَين أو ثلاثة، تزول الطبقة العلوية من مادة "إنتجرا" Integra، لتحل محلها طبقة رقيقة جداً من جلد المريض. وقدرت إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية، أن يفيد من ذلك الكشف نحو 75 ألف شخص، في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها، وهم الذين يدخلون المستشفيات، سنوياً، بسبب الحروق والجروح.

د. التليف الحويصلي وأزمات الربو

نجح العلماء في معمل أبحاث Pacific Northwest National Laboratory، في ريتشلاند، في ابتداع نموذج، باستخدام الحاسب الآلي، يعرض كيفية تصرف الجزيئات الدقيقة، الموجودة في الهواء الملوث، وهي تتحرك خلال أنف فأر تجارب ورئته، بعد تصويره بالرنين المغناطيسي. وبمعرفة الرئة الرقمية للفأر، يأمل العلماء أن يقفوا على تصرف جزيئات الهواء داخل رئة الإنسان، الذي يعاني التليف الحويصلي وأزمات الربو؛ ما يساعد على إيجاد العلاج الملائم لكلّ حالة على حدة (انظر شكل محاكاة الجهاز التنفسي).

هـ. استخدام أشعة الميكرويف في العلاج

اكتشف أخصائيو الفيزياء والطب وعلوم الحياة، استخداماً لأشعة الميكرويف في التطبيقات الطبية، إذ اتخذوا موجاته القصيرة علاجاً حرارياً. فقد لاحظوا أن سريان التيار الكهربائي، الناتج من موجات الميكرويف، في أنسجة الجسم الحي وتوغله فيها يؤديان إلى تحوُّل طاقة تلك الموجات إلى طاقة حرارية؛ وهذه الحرارة، لا تصاحبها آلام؛ ولذلك، استُبدلت بالكمادات الحرارية. ومن طريق تركيز طاقة الميكرويف في حزمة ضيقة، لتوليد حرارة في أعماق الأنسجة الحية، من دون أن تزداد ازدياداً مفرطاً، أمكن استخدام شعاعه مستقلاً أو مشاركاً أشعة إكس أو العقاقير الطبية، في علاج السرطان.

5. مستقبل صناعة الدواء

إن أيّ تقنية جديدة في صناعة الدواء، ما هي إلا إعادة صياغة لتقنية قديمة؛ إذ إن أكثر من 60 % من أسباب العلاج في الولايات المتحدة الأمريكية، يرجع أساسها إلى مصادر طبيعية، صُنعت بواسطة تقنيات وأجهزة كهربائية حديثة، مثل أدوية أمراض القلب والزهايمر والسرطان. ولكن التحديث الحقيقي في الدواء، يكمن في الجينيوم، أيْ شريطا الحمض النووي DNA Deoxyribonucleic Acid، اللذَين يحملان التعليمات الخاصة في أيّ خلية داخل جسم الإنسان. لقد عرف العلماء الكثير من الجينات، التي تعرِّض الإنسان للإصابة بمرض معين؛ فأمكنهم تجنُّب الأمراض من دون أيّ أثار جانبية، لتلك التي تخلفها الوسائل العادية للعلاج. ولكن العلاج، باستخدام هذا المجال، ما زال في مرحلة التجربة.

يعكف العلماء على استخراج أجزاء من مستقبلات السرطان الجيني، مقابلتها بأخرى في الجينيوم البشري، في بنك الجينات؛ مستخدمين الحاسب في معرفة ترتيبه المطابق لها؛ وبذلك، يستطيعون السيطرة على تلك المستقبلات في الخلايا الخارجية، المسؤولة عن التحكم في السرطان. وهكذا، استطاع العلماء استبعاد 23 ألفاً، من أصل 30 ألف جين، لا علاقة لها بالسرطان؛ فأصبح لديهم 7 آلاف جين عن الخلايا السرطانية الناشطة؛ ولهذا، كان لا بدّ من مقارنة ترتيب الجينات بالخلايا السرطانية الحية. وباستخدام الصبغة المشعة، ومقارنة الخلايا السرطانية بالخلايا السليمة، حصر العلماء 200 جين مسببة للسرطان، من 7 آلاف متبقية لديهم؛ وهو ما كان مستحيلاً قبل اكتشاف الجينيوم. والمرجو أن يساعد علم الجينات، مستقبلاً، على معرفة البروتين المسبب للسرطان. وبمقابلة ترتيباته بخيزن المعلومات في الحاسب، تبيّن ثمة ترتيب معين في الجينيوم البشري، مثال TGCAATG، مسؤول عن بناء أنزيم معين. تكرر ترتيبه في نحو 10 آلاف جزء منه. ثم يُبحث في ملايين من الأجزاء المجمدة من الحمض النووي، لإيجاد 10 آلاف جزء تطابقها وتماثلها؛ بوضع الأجزاء المجمدة في أطباق بلاستيكية، تدخل إلى روبوت، يدعى "زيوس" ZEUS ، يُحرك ذراعَيه، ويدس أسنانه في تلك الأطباق، فيأخذ عينات من الحمض النووي؛ ثم يضعها نقاطاً على شريحة من النايلون، ثم يلفها، لتوضع في أنابيب اختبار، تحمل المواد الجينية من خلايا عديدة من الجسم؛ ثم تُصبغ بمادة إشعاعية، تجعل الجينات المتماثلة، تضيء تحت الأشعة فوق البنفسجية (انظر شكل إنتاج الدواء بالتقنيات الحديثة).

وبمقارنة الأجزاء المضيئة، استطاع العلماء استخراج جين مسؤول عن ارتفاع ضغط الدم. وبمعرفة هذا الجين، يُمكن، بسهولة، معرفة المركبات، التي تثبطه، بعد تجربته، في الفئران، لمعرفة الجرعة، والمدة الملائمة لامتصاصه في الجسم، ومدى فاعليته؛ وبعد ذلك، يخضع المركب لتجربة في عدد من المرضى، ثم يعرض على هيئة الصحة العالمية FDA، لتجيز تصنيعه واستهلاكه.

6. جهاز المناعة

جهاز المناعة السليم لدى الإنسان، هو الذي يستطيع تعرُّف كلّ الميكروبات، التي تغزو الجسم، والقضاء عليها. ولكنه، كأي نظام، إذا فقدت السيطرة عليه، فإنه يستطيع أن يقضي على صاحبه. ويُصاب الإنسان بنحو 40 مرضاً، مثل: مرض السكري، من النوع الأول، والذي يصيب صغار السن، وكذلك مرض الروماتويد. ولكن، لا أحد يعلم متى يبدأ نشاط جهاز المناعة ضد الجسم، ولا ما يحفزه إلى ذلك. وفي مرض الروماتويد، يعتري جهاز المناعة المفاصل، على أساس أنها غريبة عن الجسم؛ مسبباً تأكّلها والتهابها؛ بل يؤثر في باقي أعضائه، مثل الجلد؛ مسبباً الالتهابات، ورفع درجة الحرارة، مع آلام متفرقة (انظر شكل تآكل المفاصل).

مع التقدم التكنولوجي، اتضح أن هناك خلايا، تُسمى "سي دي 4" CD4، هي مفتاح جهاز المناعة، سواء في عمله الطبيعي أو عند هجومه على جسم الإنسان. وعندما تُثار هذه الخلايا، فإنها تؤثر في نظيرتها، التي مهمتها التقاط الميكروبات الغازية للجسم "APC" Antigene Presenting Cell. وبعد عملية معقدة، تعتمد على سلسلة من التفاعلات، يترتب بعضها على بعض؛ تكون فيها خلايا "سي دي 4"، هي المسؤولة والمنظمة لإنتاج المضاد الحيوي المقاوم للجس الغازي. والجديد في علاج أمراض تأكُّل الغضاريف والمفاصل، دواء، يستند إلى معرفة هذه السلسلة من التفاعلات، ويحوُل دون الهجوم على الجسم من قبل جهازه المناعي.

7. طب المستقبل

سوف يتوصل العلماء، في المستقبل، إلى فتوحات جديدة، في مجال طب العيون، تطاول تجميل أجزائها وجفونها تجميلا دقيقاً. فسيؤخذ الدم من الكائن الحي، للتدخل، باستخدام هندسة الخلايا، في تغيير مقومات مجموعة من خلاياه، بحقن الدم المُعالج في الجسم، مرة أخرى. وقد يكتشف العلماء، بواسطة هذه الهندسة الجديدة، السبيل السريع إلى القضاء على الأورام السرطانية؛ بل إلى التصحيح الوراثي، لخلايا الكائن الحي، الذي لم تعالجه هندسة الوراثة، فمثلاً، إذا ولد طفل متخلف عقلياً، فإن هندسة الخلايا، ستكون كفيلة بتخليصه من تخلفه.

وسيكون هناك بديل لكثير من العمليات الجراحية؛ فعوضاً من استئصال الجزء المتليف من الكبد، مثلاً، تستخدم هندسة الخلايا في تنشيط الخلايا الميتة، فتنشط وتتكاثر بشدة، فتعوض ما فقدته من الخلايا. كما ستكون هندسة الخلايا بديلاً من العقاقير والمضادات الحيوية؛ إذ يستغني عنها الطبيب بأخذ بعض الدم من جسم المريض، فيعالجه، ثم يعيده، إليه مرة أخرى، فيعود المريض إلى حالته الصحية السليمة. وقد تقدم هندسة الخلايا العلاج الناجع لمظاهر الشيخوخة؛ حتى إن الإنسان لا يستطيع أن يميز بين الشباب والشيوخ؛ ويختفي ترهل الجلد والجفون. وستعمل هندسة الخلايا على التئام جراح العمليات بسرعة، ومن دون تعرض للميكروبات.

سيجند العلماء لمقاومة الفيروسات، التي تغزو الإنسان، كالإيدز، فيروسات أخرى، تتصدى لنظيرتها الفتاكة، من دون أن تصيب جسم الإنسان أو تعرضه للموت، فهم يرون أنه لا بدّ أن هناك فيروسات، تستطيع التهام فيروسات الإيدز، ولا تكون لها ضرر على الإنسان. وهكذا، ستقاوم الفيروسات أو الميكروبات، التي يمكن أن يتعرض لها إنسان المستقبل أو حيوانه. وسوف يحقن الناس بأمصال وقائية، تحوي الفيروسات المجندة للدفاع عن الجسم، دون عدوّ غير مرئي، من الفيروسات أو الميكروبات المتباينة.

إن رحلات الفضاء تستمر سنوات عديدة، ومن غير المعقول أن يظل الرواد، كلّ هذا الوقت، من دون رعاية طبية متكاملة. وسيكون أطباء المستقبل هم الروبوت، وربما يخضع الأطباء البشريين لتوجيهاته. وسيكون على متن المركبة الفضائية مستشفي مجهز بحجرة جراحة متكاملة؛ ولن تُستخدم المشارط في غالبية العمليات الجراحية، وإنما أشعة الليزر والأشعة الكونية. وقد يكتشف العلماء الكثير من الأمراض النفسية وحالات الجنون، التي لا سبيل إلى علاجها إلا السفر في مركبات الفضاء؛ وستكشف الدراسات والبحوث الطبية الفضائية عن حقائق كثيرة، تساعد على التخلص من كثير من الأمراض على الأرض.

8. المستقبل البيولوجي للإنسان

سوف يمكن برمجة الجنين، بالتحكم فيه والإشراف على تكوينه، حتى قبل أن يتكون؛ ولعل أطفال الأنابيب هم باكورة هذه البرمجة. وما دامت الإرثات الجينية، تحمل جميع صفات المرء، التي سيتسم بها بعد بلوغه سناً معينة؛ فإنه سوف يكون من الممكن الربط بينها وبين ما سيعتريه من الأمراض؛ وقد يتسنى حذف بعض الجينات، التي تشير إلى احتمال إصابته ببعض الأمراض السرطانية، أو ببعض التشوهات الجسمية؛ بل سيمكن تجنّب إصابته بالتخلف العقلي.

يشبه مخ الإنسان قارة مجهولة في قوامه. وفي روسيا، أجرى علماء النفس تجارب اتصالات بين شخصَين متباعدَين، كأن يكون أحدهما في موسكو والآخر في باريس، من دون استخدام أجهزة اتصال: سلكية ولاسلكية. وقد أثبتوا أن المخ البشري ليس جهاز استقبال فحسب؛ بل أنه جهاز إرسال يستطيع الاتصال بمخ إنسان آخر، إذا ما استوفيت شروط معينة. إن المستقبل يحمل فنوناً تكنولوجية، ستكشف أسرار المخ البشري؛ ولعل التكنولوجيا البيولوجية، سوف تتمكن ببعض العقاقير أو باستخدام بعض الأشعة، من الحيلولة دون ضمور المخ وموت خلاياه.

سوف يتسنى نقل المخ كاملاً، كما تُنقل الآن الكُلى، وتُحفظ في بنوك شبيهة ببنوك الدم. وسوف تفسر عمليات التعلم، في ضوء الأنشطة الفسيولوجية، التي يضطلع بها المخ. وسوف يمكن الوقوف على أسرار الظواهر، التي تدخل في نطاق علم نفس الخوارق، بواسطة تفسيرات فسيولوجية. كما سيتأتى اختراع أجهزة صغيرة، أو بطاريات، توضع حول الرأس، على مدى 24 ساعة أو بضع ساعات من الليل أو النهار، تعمل على تقوية مراكز المخ، كالذاكرة أو التخيل أو الإدراك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التقدم التكنولوجي في المجال الطبي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات محبى سيناء :: علمى :: البحث العلمى والتكنولوجى-
انتقل الى: