منتديات محبى سيناء
الصحراء هي من ذهب اليها ذلك الطفل اليتيم الذي اعطى للحياة معنى وقيمة
الصحراء من حضنت نبي الامة محمد عندما كان في احضان السيددة حليمة السعدية فهنيئا لك ايتها.الصحراء يكفيك فخرا ان رمالك كانت تطبع اثار اقدام خير خلق الله ...... استنشق هواءها النقي .. وهناك راى الكل كيف يشع النور من الوجه البرئ .. وجه اجمل طفل منذ ان خلق الله البرية
الصحراء حب يسكن عروق اهلها ....... وماذا يعرف البعيد عنها من اسرار هذا الحب
يشرفنا ترحيبك ويسرنا انضمامك لنا,,,,,,,
فضلا وليس أمراً اضغط دخول إذا كنت مسجل أو اضغط تسجيل إذا كنت غير مسجل ,,اما اذا كنت تريد التصفح فاضغط إخفاء ......


منتديات محبى سيناء


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول
حتى نتسم عبير الحريه***حتى لا يصبح الوطن فى مهب الريح***حتى لا ندع قراراتنا فى يد من باعو الوطن وسرقوا مقدراته حتى لا تكون سلبيا شارك فى الانتخابات وأدلى بصوتك لمن يستحق
إداره منتديات محبى سيناء ترحب بكل زوارها الكرام وتتمنى ان ينال الموقع اعجابهم وكل عام وانتم بخير............
تشكر إداره المنتدى الأخ الغالى محمد جعفر على مجهوداته المتواصله فى سبيل الرقى بمنتدانا
يسر إداره منتديات محبى سيناء اعلان العضوه غزل نائب مدير الموقع ولها كافه الصلاحيات مع تمنياتناً بالمزيد من التقدم والتواصل البناء الهادف..........

شاطر | 
 

 الاتجاهات نحو الأدوار الجندرية و السلوكات المرتبطة بأدوار الجندر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
LOVERS SINAI
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 2417
نقاط : 149947
تاريخ التسجيل : 09/08/2010
الموقع : أم الدنيا

مُساهمةموضوع: الاتجاهات نحو الأدوار الجندرية و السلوكات المرتبطة بأدوار الجندر   الثلاثاء سبتمبر 28, 2010 8:41 pm

Gender Role Behaviour Among Urban, Rural, and Farm Populations in Slovenia

ترجمة


د.عاطف حسن شواشرة

كلية الدراسات التربوية/الجامعة العربية المفتوحة
فرع الأردن


2007












الاتجاهات نحو الأدوار الجندرية و السلوكات المرتبطة بأدوار الجندر لدى سكان المدن و الريف و المزارعين في سلوفينيا ()
Attitudes Towards Gender Roles and Gender Role Behaviour Among Urban, Rural, and Farm Populations in Slovenia

مقدمة :

لقد لاحظ الباحثون في مختلف العلوم الاجتماعية ( علماء الاجتماع ، علماء الحغرافيا ، علماء وصف واحصاء السكان ...الخ ) فروقاً مهمة بين سكان الحضر و سكان الريف في العديد من الدول المتقدمة . فمثلاً ؛ يعبر سكان المناطق الريفية عن اتجاهات سياسية ودينية أكثر تحفظاً مقارنةً بسكان المدن ، وكانوا كذلك اكثر التزاماً بالعادات وأظهروا أنماطاً سلوكية أقل تمدناً ( بنية العائلة و تنظيمات المعيشية تقليدية ، خصوبة أعلى ، و مستوى أقل من التعليم ) وقد استفادوا من نظريات علم الاجتماع الكلاسيكية مثل نظريات Durkheim , Tonnies , Marx , Simmel– تلك التي تم تطويرها في الأساس لتفسير الفروقات بين المجتمعات البسيطة و المجتمعات الأكثر تعقيداً و تقسم المجتمع إلى طبقات متمايزة وتؤمن بالمجتمع ثنائي القطبية – لتفسير هذه الاختلافات بين المجتمع الحضري و الريفي . و في حين ساهمت هذه النظريات في تفسير الاختلافات بشكل كبير ، فإن حجم الدراسات التي تفسر ثنائية المجتمع قد قل كثيراً في العقود الأخيرة . و من المعروف أن وسائل الاتصال ووسائل النقل و المواصلات الحديثة و عولمة الاقتصاد و الأسواق المالية ساهمت بشكل كبير في التقليل من مثل تلك الاختلافات بين المجتمعات المتمدنة و تلك الريفية .

إن للعولمة الاقتصادية و الثقافية أثراً كبيراً على إعادة تعريف " أدوار الجندر Gender Role " ، فقد أصبح نمط العائلة التي يخرج فيها الشريكان للعمل وجني المال هو النمط السائد في الكثير من البلدان ، و بزيادة مستويات التعليم ضعف التمييز الاجتماعي بين الرجل و المرأة ، وقل التركيز على الأدوار التقليدية المرتبطة بالجندر و الصور العقلية المقولبة Stereotypes لكلا الجندرين ، كما قل تقسيم مسؤوليات العائلة وواجباتها بناءً على جنس الفرد فيها . و على الرغم من أن تغيرات مهمة قد حدثت في كثير من القطاعات ( كالقانون و التعليم و التوظيف ... الخ ) ، لا تزال النساء يواجهن عدم المساواة حتى في المجتمعات ذات النظم الاقتصادية المتقدمة ...
و يختلف المختصون فيما إذا كانت هذه التفرقة و عدم المساواة عائدة في الأساس إلى الجندر ( sex ) كسمة طبيعية ( أنثى ، ذكر ) أو إلى المعنى الاجتماعي لعمل المرأة ...

لقد باتت المرأة في الدول المتقدمة تستطيع الاختيار بحرّية من بين أنماط معيشية مختلفة بسبب زيادة الفرص المتكافئة و التغيرات في قطاعات التوظيف و الأعمال الجديدة التي ظهرت و كذلك امتناع الكثيرات عن الانجاب... و يشير البعض إلى أن الأنماط المميزة لوظائف النساء (العمل الجزئي و المرن ، العمل في وظائف دنيا ... ) التي تظهر في معظم الاحصائيات ، هي نتيجة أن هناك ثلاثة أنماط مختلفة من النساء ...
أولاً : النساء المتمركزات حول العمل ( Work centered) وتعطي هذه الفئة الأولوية للعمل على العائلة.
ثانياً : النساء المتمركزات حول العائلة ( Home centered) وتعطي هذه الفئة الأولوية للعائلة على العمل.
ثالثاً : النساء المتكيفات ( Adaptive) و توزع هذه الفئة الاهتمام بين العائلة و العمل .
وتوجد مثل هذه الفئات بين الرجال أيضاً ولكن بنسب مختلفة – عدد أقل من الرجال مستعدون لإعطاء الأولوية للعائلة على العمل .
وعلى نقيض هذا التفسير الذي يعطي أهمية كبيرة لإرادة الفرد و اختياراته ، يقول البعض أن الاختلافات في أنماط التوظيف بين الرجال و النساء لا تعود فقط لعوامل طبيعية مثل جنس الفرد ، و أن اختياراتهم لا تأتي متوافقة مع تفضيلاتهم و اتجاهاتهم فقط بل نتيجة لتفاعل معقد بين الاتجاهات و عوامل معقدة مثل الطبقة الاجتماعية و التعليم .....الخ
وتهدف هذه الدراسة إلى إظهار التشابهات و الاختلافات بين المزارعين و الريفيين و الحضريين في سلوفينيا من كلا الجندرين ( رجال ونساء ) في اتجاهاتهم نحو أدوار الجندر و كيف تنعكس مثل هذه الاتجاهات في السلوك الفعلي في الحياة اليومية و تفضيلات العمل / العائلة .....

المساواة بين الجندرين في سلوفينيا Gender Equality in Slovenia

لقد تغير موقع المرأة في المجتمع في سلوفينيا منذ الحرب العالمية الثانية ، فقد نادت السياسات خلال الفترة الاشتراكية بالمساواة للمرأة ودافعت عن موقعها في المجتمع بوضع التشريعات الاجتماعية ، ويمكن رؤية الآثار العملية لمثل هذه السياسات في المؤسسات المنشأة لرعاية الأم و الطفل ، وقد كان لها الأثر الإيجابي على نوعية حياة المرأة في العقود الأولى بعد الحرب. و أكثر من ذلك ؛ لقد كانت المرأة - قبيل سقوط حائط برلين - في وضع اجتماعي تحسد عليه بسبب الخدمات و المؤسسات الاجتماعية ( الانفتاح على التعليم ، معدلات عالية للتوظيف وهذا يعني استقلالاً مادياً أكبر ، رعاية صحية ، تشريعات تسمح بالإجهاض ، التخطيط للعائلة ، شبكات مطورة لرعاية الأطفال )
ومع ذلك ؛ فقد كان تأثير الدولة على الرجال و النساء مختلفاً ، فالمواطنة الصالحة كانت أماً و عاملة بينما لم يكن المواطن الصالح يعرّف على أنه أبٌ و عامل ....

وعلى الرغم من الفكرة الاشتراكية التي تفترض المساواة بين الناس فإن هناك اختلافات كبيرة بين النساء أنفسهن ، فهناك الكثير من الظروف التي تؤثر على دور المرأة وأهمها الميراث الثقافي و الاجتماعي لعائلتها ( الالتزام السياسي ، التعليم ، الطبقة الاجتماعية ) فعلى سبيل المثال ؛ يعتبر المزارعون – و المزارعات - طبقة اجتماعية زائدة ستندمج تدريجياً في الطبقة العاملة ...

ومع أن معدلات التوظيف للنساء عالية ، فقد تم انتقاد المؤسسات التي تسعى للتوفيق بين العمل و الالتزامات المنزلية ( كالحضانات و دور رعاية الكبار ... الخ ) ، و تم التأكيد على إعادة الكرامة الحقيقية و الخلقية للمرأة في محاولة غير ناجحة لإلغاء التشريعات التي تسمح بالإجهاض في 1991 ، هذه المحاولة و محاولات أخرى لإعادة الحياة المنزلية التقليدية للنساء ( و هي محاولة غير ناجحة أيضاً لإطالة إجازات الأمومة من عام إلى ثلاثة ) زادت من وعي المرأة أن الحقوق المكتسبة للمرأة لا يمكن ضمانها للأبد .... و تشير استفتاءات للرأي العام إلى أن الوعي الجمعي للنساء في ازدياد .... و تشير أيضاً إلى أن 70 % من النساء ينظرن إلى العمل على أنه أفضل وسيلة لتحقيق الاستقلال المادي بينما يدعم 60 % من الرجال هذه الفكرة ....

هل يعتمد هذا المستوى من الوعي المشترك بين النساء من بيئات اجتماعية مختلفة على أماكن السكن و مصادر الدخل ؟؟؟ تشير النتائج السابقة أن النساء القرويات و المزارعات على السواء بدأن بامتلاك اتجاهات تقدمية نحو أدوار الجندر و وهن غير راضيات عن المشاركة غير المتساوية من جانب الرجال في المهام المنزلية والواجبات و الالتزامات نحو الأطفال ..


الأساس النظري للبحث The Research Background

اهتم علماء النفس و علماء الاجتماع بدراسة الاتجاهات منذ بدايات القرن العشرين ...
وتعرف الاتجاهات Attitudes على انها سمات كامنة و افتراضية يمكن الاستدلال عليها من سلوكات خارجية يمكن ملاحظتها و وقياسها باستخدام أدوات تقييم ... إنها نزعات للإستجابة باستحسان أو عدم استحسان لشخص أو مؤسسة أو موضوع أو حدث ...
و بناءً على ذلك ؛ الاتجاهات نحو أدوار الجندر Gender role attitudes هي اعتقادات الناس حول الأدوار و الواجبات المناسبة لكل من الرجال و التساء ... وتعد هذه الاتجاهات متغيراً مستقلاً في كثير من حقول البحث ...

وقد أظهرت دراسات عديدة في العقد الأخير أن للاتجاهات نحو أدوار الجندر تأثير على السلوكات و العلاقات في الحياة الأسرية ( قرارات الأنجاب ، التقسيم التقليدي للأعمال المنزلية .. ) وعلى قرارات التوظيف و في السلوك الانتخابي أيضاً .وهناك العديد من التفسيرات لمصادر مثل هذه الاتجاهات ، ويشير الرأي الأكثر رواجاً إلى أنها مرتبطة بمستويات معينة من التطور الاقتصادي – الاجتماعي . و في هذا الشأن ، يفترض أن تشيع المساواة بين الجندرين في الوظائف و الأدوار في المجتمعات الآمنة و الغنية . بينما أدوار الجندر التقليدية في المجتمعات الأقل تقدماً ...

و يبدو أن الرجال أكثر مقاومةً للمساواة بين الجندرين ، في الحياة العامة و الخاصة ، من النساء . ويحدث هذا في المجتمعات الحديثة المتمدنة ، بينما في المجتمعات التقليدية ، يتقبل الرجال و النساء على السواء عدم المساواة بين الجندرين . و السبب في أن لدى النساء نزعة أعظم نحو تحقيق المساواة في المجتمعات المتحضرة يكمن في العديد من الخدمات و مؤسسات الرفاهية الحديثة التي زادت من قوة النساء ، والاستقلال المادي ، وفرص التعليم و الأمن ....

و تعد فرضية استبدال الاجيال Generational Replacement طريقة أخرى لفهم الاتجاهات نحو أدوار الجندر ، ويفترض هذا المنحى أن الاتجاهات التي يتم تبنيها خلال الطفولة تميل إلى الاستمرار في الفترة اللاحقة من الحياة .. و من هنا فمن المتوقع أن يكون الشباب أميل إلى تبني اتجاهات تساوي بين الجندرين بينما يتمسك الأشخاص الأكبر سناً بأدوار تقليدية للرجال و النساء بشكل أكبر ، خاصةً في المجتمعات ذات النمو الاقتصادي المتسارع ...

ويفترض اتجاه آخر أن الاتجاهات نحو أدوار الجندر مرتبطة بالصفات الموقفية الأخرى للفرد attitudinal characteristics of individual و هو ما يسمى بالتعلم الأيديولوجي ideological learning ،، ويعني أن تبني الفرد لاتجاهات معينة لا يتم بمعزل من تبني اتجاهات أخرى تتعلق بالقضية نفسها ، فالأفراد يتبنون مواقف تتوافق مع اعتقاداتهم الأخرى ....

و يمكن تفسير تكون الاتجاهات نحو أدوار الجندر بعوامل كثيرة ترتبط بالوضع الاقتصادي و الأسري للفرد ، مثل التعليم و التوظيف و الدخل . و بما أن التعليم يزيد من فرص تعرّض الفرد لأفكار و ثقافات متنوعة ، فمن الممكن أن يكون له أثر في الاتجاهات المساوية لأدوار الجندر ، كما أن خروج المرأة للعمل و جني المال زاد من تقبلها لأفكار تحررية فيما يتعلق بأدوار كل من الجندرين ...

وقد حصل هذا التغير في وضع المرأة الاقتصادي مع تغيرات أخرى هامة في الأسرة .... بما في ذلك الأعداد المتزايدة من الأسر التي تتكون من أحد الوالدين فقط ، و الأعداد المتزايدة من حالات الانفصال و الطلاق ، و تغير العلاقات بين أفراد الأسرة ، ووجود الأطفال . و يعد التدين و مكان السكن من العوامل الأخرى التي تؤثر على تشكيل الاتجاهات نحو أدوار الجندر ، لأن الدين يؤثر بقوة على القيم و الأفراد الأكثر تديناً أكثر دعماً للأدوار التقليدية للجنسين ( التي تؤمن بأن الأم هي التي تكرس كل وقتها للعناية بالبيت و رعاية الأطفال و الأب يسعى للرزق ) .و تظهر بعض الدراسات التي تتقصى أثر البيئة الاجتماعية على الاتجاهات نحو أدوار الجندر أن سكان الريف يحملون اتجاهات تقليدية أكثر من سكان المدن و يعود ذلك في جزء منه إلى أن نسبة البطالة أعلى في الريف منها في المدينة ، كما أن أهل الريف أكثر تديناً من سكان المدينة...

وبالنظر الى المؤشرات المذكورة سابقاً ، فقد صيغت الفرضيات التالية :

1. يمكن التنبؤ بالاتجاهات نحو أدوار الجندر من عوامل تركيبية structural factors مثل ( مكان السكن ، مصدر الدخل ، و عوامل فكرية أيديولوجية مثل ( الاتجاهات نحو مجالات أخرى من الحياة ) . فالنساء المزارعات و الريفيات سيختلفن عن نظيراتهن من سكان المدن تبعاً لتلك العوامل التركيبية و الفكرية التي تميز كل بيئة ....

2. أن الأعمال و الواجبات المنزلية لا تقّسم بالتساوي بين الشريكين لدى المزارعين و سكان الريف ويكون التقسيم أكثر عدلاً عند سكان المدن ...

3. أن خيارات التوفيق بين العمل و الحياة الأسرية تختلف بين النساء تبعاً لمكان السكن ، كما تختلف بشكل عام بين الرجال و النساء ...

البيانات ، المقاييس و الأساليب Data , Measures and Methods

تم استخلاص البيانات في هذه الدراسة من الدراسة المقارنة الأوروبية الثانية لاستقصاء تقبل السياسات المتعلقة بالسكان في سلوفينيا ..The Second European Comparative Survey on the Acceptance of Population-related Policies (PPA2 ) ، وجرت المقابلات في شهر حزيران 2000 ، مع عينة ممثلة تتكون من ( 1550 ) مفحوص ، ( 770 رجل ، 780 امرأة ) تراوحت أعمارهم من ( 20 – 65 ) ، و كانت نسبة اكمال المقابلات ( 44,6 % ) وتم تقسيم أفراد العينة حسب مكان السكن لفحص الفروق بين سكان المدن ، و سكان الريف و المزارعين ...

الأفراد الذين يعيشون في قرية ، أو بلدة صغيرة أو متوسطة ، صنفوا على أنهم سكان ريف ( ريفيون / قرويون )
ومن كان يعيش في مدينة ، انتمى إلى فئة سكان المدن
وسكان الريف الذين يجنون دخلهم الأسري كلياً أو جزئياً من العمل بالزراعة ، شكلوا فئة المزارعين

وعند إضافة متغير الجندر ، يصبح الناتج ست مجموعات ... كما هو موضح في الجدول ( 1 ) ...

تم استخدام التحليل ثنائي التباين Bivariate Analysis لبحث اثر السمات الاجتماعية – الاقتصادية ، تقسيم العمل المنزلي ، و خيارات العمل للمفحوصين ...
أ – اختيرت العوامل التالية من السمات الاجتماعية – الاقتصادية ليتم استقصائها :
الدخل الأسري Household income ، طبيعة العمل working status ، التعليم education ، الحالة الاجتماعية marital status ، بنية لأسرة household structure ، عدد الأطفال number of children ، التدين religiosity

ب – و بالنسبة لتقسيم العمل بين الجندرين ، فقد تم جمع البيانات من الاجابات على مجموعة من الأسئلة تتعلق يعدد من المهمات و الواجبات المنزلية اليومية ، ومهام رعاية الأطفال ... و في كل حالة ، كان المفحوص يسأل : " في العائلة ، من هو الذي يقوم بهذه الواجبات و المهام من أجل الأطفال ؟ " وتظهر هذه الواجبات في الجدول رقم ( 5 ) ...

جـ - واستخلصت بيانات الفرضية الثالثة المتعلقة بتفضيلات العمل من الاجابات على سؤال واحد هو : " ماذا سيكون خيارك المثالي للتوفيق بين العمل و التزاماتك نحو رعاية الأطفال و تربيتهم ؟" وكانت الخيارات :
عمل بدوام كلي full-time work ، عمل بدوام جزئي part-time work ، دون عمل no work

مقاييس الاتجاهات Measures of Attitudes

للحصول على مقياس لقياس الاتجاهات نحو أدوار الجندر تم تحليل الفقرات الأربع التالية :
إن تربية الأطفال أكثر إرضاءً للنساء من الحصول على عمل
بشكل عام ، النساء أقل طموحاً في العمل من الرجال
تفضل العديد من النساء أن يكنّ ربات منزل على الحياة المهنية المتعبة
لا يمكن أن ينمو الأطفال جيداً عندما يكون كلا الوالدين عاملاً

وضعت جميع هذه الفقرات على مقياس خماسي متدرج ( موافق بشدة {+2 }، موافق { 1 } ، محايد {0} ،معارض { -1 }، معارض بشدة {-2 } ) ، و بهذا تشير القيم الإيجابية العالية إلى اتجاهات تقليدية نحو أدوار النساء ، و قد أظهر التحليل العاملي Factor Analysis أن هذا المقياس حقق ثبات ( ألفا كرونباخ ) مقداره ( 0.6 ) مما يشير إلى مستوى مقبول من الثبات ...
مثلت الاتجاهات نحو أدوار الجندر المتغير التابع dependent في تحليل التباين الذي جرى باستخدام النموذج الخطي العام أحادي التباين Univariate General Linear Method GLM

للحصول على مقياس لقياس الاتجاهات نحو الزواج تم تحليل الفقرات الثلاث التالية :
الأشخاص المتزوجون هم أسعد عموماً من غير المتزوجين
الأفراد الذين يرغبون أن يكون لهم أطفال لا بد لهم من أن يتزوجوا
الزواج هو الطريقو المقبولة الوحيدة للعيش معاً
وضعت جميع هذه الفقرات أيضاً على مقياس خماسي متدرج ، ( موافق بشدة {+2 }، موافق { 1 } ، محايد {0} ،معارض { -1 }، معارض بشدة {-2 } )، و تشير القيم الإيجابية العالية إلى دعم الفرد لمؤسسة الزواج ، وعند احتساب معامل ثبات ( ألفا كرونباخ ) لهذا المقياس كان ( 0.65 ) مما يشير إلى مستوى مقبول أيضاً من الثبات ...

وكانت هذه الاتجاهات هي المتغير المصاحب covariate في تحليل التباين الذي جرى أيضاً باستخدام النموذج الخطي العام أحادي التباين Univariate General Linear Method GLM

إلى جانب ذلك ، تم تضمين العمر و عدد الأطفال كـمتغيرات مصاحبة ( covariates ) في التحليل ، أما الجندر فكان متغيراً تصنيفياً categorical variable

و لدراسة أثر العوامل الاجتماعية – الاقتصادية ، تم اختيارثمانية متغيرات تصنيفية ليتم استقصائها :

التعليم education : تراوح من ( أقل من مدرسة ابتدائية ) و حتى ( درجة ماجستير أو دكتوراة )
طبيعة العمل labour force status : وكان في ثمان فئات اسمية ، ( عمل بدوام كامل ، عمل بدوام جزئي ، عاطل عن العمل ، مدبرة منزل ، طالب ، متقاعد ، أعمال خاصة ... )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://saadhamdy.yoo7.com
LOVERS SINAI
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 2417
نقاط : 149947
تاريخ التسجيل : 09/08/2010
الموقع : أم الدنيا

مُساهمةموضوع: رد: الاتجاهات نحو الأدوار الجندرية و السلوكات المرتبطة بأدوار الجندر   الثلاثاء سبتمبر 28, 2010 8:48 pm

الدخل الأسري Household income : في تسع فئات مرتبة من الأقل دخلاً ( أقل من 208 يورو ) و حتى الأعلى دخلاً ( أكثر من 1668 يورو ) .
الحالة الاجتماعية marital status : أربع فئات اسمية ، أعزب single ، متزوج married ، مطلق divorce ، أرمل widowed ..
بنية لأسرة : household structure وكانت بنية الأسر على ستة أشكال ؛ العيش منفرداً ، اسرة من زوجين ، الأسرة النووية ، الأسرة التي تتكون من أحد الوالدين ، الأسرة الممتدة التي تتكون من ثلاثة أجيال ، و أشكال أخرى من الأسر .
التدين religiosity: ترواحت الفئات الأربع من (للدين دور مهم جداً في حياة الفرد الخاصة ) إلى ( للدين دور هامشي جداً)
مكان السكن place of residence : قرية ، بلدة صغيرة ، بلدة متوسطة ، بلدة كبيرة – مدينة .
الدخل من العمل بالزراعة income from farming : وكان في فئتين اسميتين فقط ؛ الدخل كلياً أو جزئياً من العمل بالزراعة ، الدخل من أعمال أخرى غير الزراعة ..

النتائج Results

أولا ً : خصائص المجموعات الاجتماعية – الاقتصادية Socio – economic Characteristics of Groups

كما يظهر في الرسوم التوضيحية من ( 1 – 7 ) ، هناك اختلافات دالة احصائياً بين المجموعات الستة على التصنيفات المذكورة أعلاه ، الاستثناء الوحيد كان العمر ، حيث تم توزيع أفراد العينة من ذكور و إناث من مختلف المناطق السكنية بالتساوي فيما يخص متغير العمر .

الشكل 1 ... فيما يتعلق بمتغير الدخل الأسري ، كانت الاختلافات بين المجموعات الستة ( مزارعون ، مزارعات ، قرويون ، قرويات ، متحضرين ، متحضرات ) دالة إحصائياً على متغير الدخل على جميع المستويات ما عدا المستوى الرابع ، فمن الواضح أن المزارعين أقل ثراءً من نظرائهم في المدن و الريف ( من غير المزارعين ) .كما تظهرالبيانات أن النساء عموماً تحدثن على دخل أسري أقل من الرجال – ما عدا المزارعين ، حيث كانت المعدلات متساوية للجنسين ...

الشكل 2 ... إن أكثر الاختلافات دلالة بين المجموعات الستة جاءت على متغير " طبيعة العمل "، وكما يشير الشكل ، فإن النساء المزارعات و القرويات يختلفن بشكل واضح عن باقي المفحوصين . فهن أقل المجموعات التي تعمل بدوام كامل ، و أكثرهن في وظيفة " مدبرة منزل "، وهذا الوضع أكثر شيوعاً بين النساء المزارعات من القرويات . ولم تظهر تلك الفروقات بين الرجال و النساء من سكان المدن

الشكل 3 ... فيما يتعلق بالتعليم ، يختلف المفحوصين ( رجالاً و نساءً ) تبعاً لمكان السكن اختلافاً دالاً إحصائياً ، فالرجال و النساء من سكان المدن أحسن تعليماً من سكان القرى من رجالٍ ونساء وخاصة النساء المزارعات – اللواتي كن الأقل تعليماً في جميع المجموعات ... ولم يكن الفرق بين القرويات و القرويين و المزارعين الذكور دالاً إحصائياً ...

الشكل 4 ... النساء المزارعات هن الأكثر في فئة المتزوجين ، بينما المزارعين الذكور شكلوا النسبة الأعلى في فئة العُزّب ( single ) ، كما أن هناك نسبة كبيرة في هذه الفئة الأخيرة من سكان المدن من رجال و نساء . أما المطلقين ، فكان أكثرهم من نساء المدن ، و تتعادل النساء من الفئات الثلاث ( سكان المدن – سكان الريف – المزارعات ) في فئة الأرامل ...

الشكل 5 ... يظهر هذا الشكل أن المزارعين من ذكور و إناث يعيشون في أسر ممتدة ( ثلاثية الأجيال ) أكثر من غيرهم حيث كانت النسب كالآتي : 43 % للمزارعين ، و36 % للمزارعات / 20 % لسكان الريف من رجال و نساء / 10 % لسكان المدن ... و يتفق مع ذلك أن الأسرة النووية ( التي يعيش فيها الوالدان مع أطفالهما ) كانت النمط الأكثر شيوعاً بين سكان المدن و الأقل بين المزارعين و بالنسبة للأسر التي تتكون من أحد الوالدين فقط مع الأطفال - وهي أكثر شيوعاً في المدن و الريف - كانت الأم فقط هي من يشكل مثل هذه الأسر ...

الشكل 6 ... يشير إلى أن النسبة العظمى من المفحوصين ممن ليس لديهم أطفال هم من المزارعين الذكور ...أما النساء المزارعات فكان لهن أكبر عدد أطفال مقارنة بنظيراتهن من نساء الريف و المدن . و يمكن القول بشكل عام أن لسكان الريف عدد أكبر من الأطفال .

الشكل 7 .... يظهر أن النساء المزارعات هن الأكثر تديناً و إيماناً ، و عموماً – كما تشير البيانات - فالنساء أكثر تديناً من الرجال ، و لكن من بين النساء ، كانت نساء المدن هن الأقل تديناً ...

من جميع النتائج السابقة يمكن القول أن سكان القرى يختلفون اختلافاً دالاً عن سكان المدن ، و يبدو الأختلاف أكبر بين سكان المدن و المزارعين ... وخاصةً بين النساء من سكان المدن و المزارعات النساء ... و في المرحلة التالية من التحليل ، سيتم الكشف عن أثر الاتجاهات نحو دور الجندر في إحداث هذه الاختلافات ....
الاتجاهات نحو أدوار الجندر و الزواج Attitudes Toward Gender Role and Marriage

تم الكشف عن اختلافات دالة إحصائياً في الاتجاهات نحو أدوار الجندر و الاتجاهات نحو الزواج بين سكان المدن و القرويين و المزارعين عند استخدام تحليل التباين .. و كما يظهر من الجدول 2 ، تظهر هذه الاختلافات بين المجموعات الستة ... يتبين من التحليل أن لدى الرجال المزارعين اتجاهات تقليدية نحو أدوار الجندر ، بينما كان لنساء المدن اتجاهات متمدنة ... و بالنسبة للاتجاهات نحو الزواج ، كانت النساء المزارعات الأكثر تحفظاً – و هن أكثر تحفظاً من الرجال - و النساء المتمدنات الأكثر تحرراً ... و يمكن استنتاج ان المزارعين ( من رجال و نساء ) أكثر محافظة و تقليدية من أهل الريف و المدن ، و لكن الفرق يزداد بين المزارعين و أهل المدن ...

و يقدم الجدول ( 3 ) تفسيراً لكون الرجال يحملون اتجاهات محافظة تجاه الزواج أقل من النساء ، فيظهر أن ربع ( 24% ) المزارعين الذكور يعيشون مع شريكاتهم دون رابط زواج ، بينما أكثر من 90 % من المزارعات النساء متزوجات ...

تم استخدام نموذجين من النماذج الخطية العامة أحادية التباين Univariate General Linear Method GLM ، وكذلك تم تضمين متغيرات اجتماعية اقتصادية أخرى للمفحوصين في التحليل ...في النموذج الأول ، تم تحليل اتجاهات المفحوصين من الجندرين من مختلف الأماكن ، و في النموذج الثاني ، حللت الفروقات في الاتجاهات نحو أدوار الجندر لدى النساء فقط ...

ويظهر الجدول ( 4 ) نتائج التحليلين ، حيث ترتبط المتغيرات المستقلة مع المتغيرات التابعة ( الاتجاهات نحو أدوار الجندر ) ارتباطاً متوسط القوة ، وبعد احتساب التباين المفسر R2 ، نجد أن المتغيرات المستقلة تفسر ما نسبته ( 18 – 21 % ) من التباين على المتغير التابع و سيكون للتفاعل بين ( الجندر * مكان السكن * مصدر الدخل ) علاقة دالة إحصائياً بالاتجاهات نحو أدوار الجندر في النموذج الأول ... و لكن هذه العلاقة أضعف بكثير من العلاقة بين متغيرات أخرى ( كالاتجاهات نحو الزواج ، و التدين ، و التعليم ) و المتغير التابع ( الاتجاهات نحو أدوار الجندر ) .... انظر الجدول ( 4 ) حيث تظهر العلاقة الأقوى ممثلة بـ ( *** ) ...

وفي تحليل أخر ( لم يتم تقديم نتائجه في هذه الدراسة ) ، تم دراسة أثر عوامل كالجندر ومكان السكن و مصدر الدخل مع جميع العوامل المصاحبة الواردة في النموذج الأول ، ووجد أن الجندر يرتبط ارتباطاً دالاً مع الاتجاهات نحو الجندر ، بينما لم يظهر ارتباط دال بين الاتجاهات ومكان السكن و مصدر الدخل ...

وفي النموذج الثاني من Univariate GLM ( حيث تمت دراسة اتجاهات النساء فقط ) لم تظهر علاقة دالة إلا مع التعليم و الاتجاهات نحو الزواج فقط .. وهذا يعني أن التباين بين النساء في الاتجاهات نحو أدوار الجندر هو في جزء منه بسبب التباين في مستوى التعليم و التباين في الاتجاهات نحو الزواج ....

من هذا النتائج ؛ يمكن اثبات الفرضية الأولى جزئياً ، فمن الواضح أن للجنس دور مهم في تشكيل الاتجاهات نحو أدوار الجندر ، و لكن مكان السكن و مصدر الدخل لا يفسران إلا نسبة قليلة من التباين بين الافراد في الاتجاهات نحو أدوار الجندر ....


السلوكات المرتبطة بأدوار الجندر Gender Role Behaviour

تشير البيانات في هذا الدراسة المسحية ( الجدول 5 ) – ككثير من الدراسات الأخرى – أن النساء بشكل عام يقمن بمعظم الأعمال المنزلية ، إضافة إلى الأعمال و المهمات المتعلقة برعاية الأطفال . و يزعم الرجال أن مثل هذه المهمات و الواجبات مشتركة بينهم و بين النساء . الشئ المؤكد هو أن النساء المزارعات يقمن بجزء أكبر من مهام وواجبات رعاية الأطفال من نساء الحضر و الريف ، حتى أن المزارعين تحدثوا عن مشاركة أقل للنساء في نشاطات تربية ورعاية الأطفال مقارنة بسكان الريف و الحضر... بالإضافة إلى ذلك تشير النتائج في الجدول إلى فروقات مهمة بين نساء الريف و الحضر و ينطبق ذلك أيضاً على سكان الريف و الحضر من الرجال .

وبهذا ، يمكن إثبات جزء من الفرضية الثانية ، وكما تظهر النتائج ، هناك تقسيم تقليدي واضح للواجبات و المهام المنزلية في الأسر المزارعة في حين نجد ميلاً لدى الأسر في الحضر و الريف ( من غير المزارعين ) لزيادة المساواة بين الجندرين فيما يتعلق بهذا الشأن .وهذا لا يعني أن الحضريات و القرويات أكثر رضا إزاء تقسيم الأعمال و الواجبات اليومية في المنزل من النساء المزارعات . حيث تشير الدراسة المسحية PPA2 إلى أن الحضريات هن الأقل رضا عن مشاركة الرجال في رعاية الأطفال. 77 % فقط منهن وافقن على عبارة " يشارك شريكي بشكل كافٍ في تربية أطفالنا " في حين كانت النسبة للقرويات و المزارعات 85% و 96% على التوالي.وكانت إجابات الرجال أكثر تفاؤلاً ، 100 % من المزارعين ، 96 % من القرويين و 95 % من الحضر وافقوا على العبارة السابقة!

خيارات التوفيق بين العمل و الالتزامات العائلية Preference to combine paid work and family obligation

ان النمط الأكثر شيوعاً في الأسر في سلوفينيا هو النمط حيث يخرج الشريكان للعمل ، و تتوافق نتائج الشكل ( 2 ) مع النتائج الظاهرة في الجدول ( 6 ) ... فقد كانت أغلبية المفحوصين ترى ان العمل بدوام كامل هي الطريقة المثلى للقيام بالواجبات و الالتزامات نحو رعاية الأطفال و تربيتهم ... و ينطبق هذا بشكل كبير على الرجال ، بينما يرى عدد كبير من النساء ان القيام بواجبات الأسرة سيكون أفضل من خلال عمل بدوام جزئي ... و الرجال الذين يفضلون العمل الجزئي كانوا في معظمهم من المزارعين ... و يظهر أيضاً أن الرجال نادراً ما يختارون عدم العمل من أجل الاهتمام بالعائلة الخيار الذي اختارته ( 35 % ) من المزارعات ... كانت النساء الريفيات الأكثر من بين النساء اللواتي فضلن العمل بدوام كلي .. و باختصار حوالي نصف نساء الريف و المدن يفضلن هذا الخيار ....

ومن هذا كله ؛ نستطيع اثبات الفرضية الثالثة( أن خيارات التوفيق بين العمل و الحياة الأسرية تختلف بين النساء تبعاً لمكان السكن ، كما تختلف بشكل عام بين الرجال و النساء ... )

ويظهر الجدول ( 7 ) توفر تسهيلات لرعاية الاطفال بالقرب من أماكن السكن للمفحوصين ...





الخلاصة Conclusion

تظهرنتائج هذه الدراسة أن الاتجاهات التي تحملها نساء الريف و المزارعات نحو أدوار الجندر تختلف عن تلك التي تحملها نظيراتها من سكان المدن ( و لو أن بعض الدراسات تتحدث عن تحسن اتجاهات نساء الريف و المزارعات ) ، وتظهر الفروقات كبيرة بين فئة المزارعات و نساء المدن ... و تشير النتائج أيضاً أن التباين بين سكان المدن من رجال و نساء أكبر من تباين سكان الريف و المزارعين ( فهم أكثر تقارباً في الاتجاهات ) ..

و كشف تحليل التباين المتعدد أن الاتجاهات التقليدية نحو أدوار الجندر ترتبط أكثر بالاتجاهات التقليدية نحو الزواج و بمستويات أدنى من التعليم ... و لذلك سيكون سكان الريف المتعلمين و الذين يحملون اتجاهات تحررية تجاه الزواج أقرب في اتجاهاتهم نحو أدوار الجندر إلى سكان المدينة الذين يشاركونهم الاتجاهات و مستويات التعليم ... فأثر هذين العاملين أقوى من أثر مكان السكن ...

و بالنسبة لعوامل اقتصادية – اجتماعية أخرى ، هناك فروق واضحة بين النساء من الريف و المدينة ، فالمزارعات أكثر ارتباطاً برابط الزواج ، و لديهن عدد أكبر من الأطفال ، و يعشن في أسر ممتدة بمعدلات أعلى ، وذوات دخل أسري أقل عموماً ، أقل انخراطاً بالوظائف التي قد توفر لهن استقلالاً مادياً .. وأخيراً هن أكثر التزاماً بالقيم الدينية ... وفي الأسر التي تجني رزقها من العمل بالزراعة ، يكون التقسيم التقليدي للواجبات المنزلية بين الجندرين ، فرعاية الأطفال و تربيتهم هي مسؤولية المرأة ...


مناقشة Discussion

من الملاحظ بوضوح أن المرأة المزارعة أكثر من نظيراتها من الريف و المدينة تفضيلاً للعائلة على العمل ، وربما يكون التفسير الرئيسي لهذا الاختلاف هو أن الكثير من أسر المزارعين هذه الأيام لا تزال تحافظ على وحدة العمل و الحياة الأسرية .... و هي أكثر قدرة على التوفيق بين العمل و الالتزامات الأسرية ، كما يظهر الأدب أن خيارات المرأة المزارعة تحكمها كثير من العوامل المرتبطة بطبيعة عملها كمزارعة ( كمية الانتاج الزراعي ، توفر قوى العمل ، حجم المزرعة ، الحاجات المادية للعائلة ... ) و عومل الاجتماعية مرتبطة بطبيعة العائلة ( العلاقات بين أفراد العائلة لا تزال تقليدية في كثير من الأسر ) ، وهناك بعض الأسر التي تورث أحد أبنائها ممتلكات العائلة الزراعية وتصبح المراة جزءاً من العائلة عن طريق الزواج فقط وبذلك فهي نادراً ما تمتلك مزارع أو ممتلكات أخرى أي أنها غير مستقلة مادياً ... كما أن شخصيتها الوظيفية ضعيفة ، و لا يعترف بها كثيراً و تكتفي بمساعدة زوجها في أعمال الزراعة و رعاية البيت .. ومعظمهن راضيات بشكل كبير عن تقسيم العمل بهذه الطريقة ... ولكن هناك نسبة من النساء المزارعات تفضل أن تقوم بعمل خارج المزرعة ، وهذا يتفق مع نتائج دراسات أخرى كشفت عن استجابة النساء للتغيير في نوع العمل .. وفي دراستنا هذه ، يلاحظ أن النساء المزارعات آخذات في تشكيل هويات جديدة تميل للمساواة بين الجندرين في الأدوار داخل و خارج إطار العائلة ..

و بالرغم من العولمة والتشريعات التي سنتها سلوفينيا من أجل توظيف النساء و المساواة بين الجندرين ، إلا أن الكثير من العوامل ( كمكان السكن و مصدر الدخل ) لا تزال تحدد دور المرأة و طريقة معيشتها ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://saadhamdy.yoo7.com
LOVERS SINAI
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 2417
نقاط : 149947
تاريخ التسجيل : 09/08/2010
الموقع : أم الدنيا

مُساهمةموضوع: رد: الاتجاهات نحو الأدوار الجندرية و السلوكات المرتبطة بأدوار الجندر   الثلاثاء سبتمبر 28, 2010 8:54 pm

REFERENCES

Aguiar de Souza, M., Ferreira, A. M. (2003) Men-women roie expectations: do they still overlap? The
Intemational Scope Review, 5, http://www.socialcapital- foundation.org/joumal/volume%202003/
issue%209/pdf/7_aguiai-&feiTeira.pdf (1.6.2005)

Ajzen, I. (1988) Attitudes, Personality and Behaviour. J. W. Arowsmith limited. Bristol.

Albrecht, D. E., Albrecht, S. L.(I996) Family structure among urban, rural and farm population: classic
sociological theories revisited. Rural Sociology, 3,446-463.

Alwin. D., and Krosnik. J. (1991) Ageing, cohort and the stability of sociopolitical orientations over
the life span. America Joumal of Sociology, 97, 169-195.

Amato, P., Booth, A. (1995) Changes in gender role attitudes and perceived marital quality. American
Sociological Review. 60,58-66.

Bahovec, E., Vodopivec, N., Salecl, T. (2002) Slovenia. In: Griffin, G (Ed.). Women's Employment,
Women's Studies, and Equal Opportunities 1945 - 2001. (pp. 292-339). European Commission. The
Univeraity of Hull.

Baxter. J.. Kane. E.W. (1995) Dependence and independence: Across-national analysis of gender
inequality and gender attitudes. Gender and Society, 9, 193-215.

Bock, B., Shortall, S. (2006) (Eds.). Rural Gender Relations. Issues and Case Studies. Wallingford,
Oxfordshire, CABI Publishing.

Bonner, K.M. (1997) A great Place to Rise Kids. Interpretation, Sciences, and the Urban-Rural
Debate. Montreal & Kingston: McGill-Queen's University Press.

Attitudes Towards Gender Roles and Gender Role Behaviour

Brandth B. (2002a). On the relationship between feminism and farm women. Agriculture and Human

Values. 19,107-117.
Brandth, B. (2002b) Gender identity in European family fanning: a literature review. Sociologia Ruralis,
42,181-200.


Brooks, C. (2000) Civil rights liberalism and the suppression of a republican political realignment in


Ihe US, 1872-1996. American Sociological Review, 65,482-505.
Brooks, C, Bolzendahl, C. (2003) The transformation of US gender role attitudes: cohort replacement,
social-structural change, and ideological learning. Social Science Research. 33,106-133.


Brunnbauer, U. (2000) From equality without democracy to democracy without equality? Women and
transition in south-east Europe. South-East Europe Review. 3.151-168.


Camarero Rioja. L. A.. G6mez Redondo, R., Jimenez Aboitiz, R. (2001) Dead in town and country. An
analysis of urban-rural differences in mortality. Sociologia Ruralis, 41,454-474.


Crompton, R.. Harris, F. (2001) Women's employment and gender attitudes: a comparative analysis of
Britain, Norway and the Czech Republic. Acta Sociologica 40, 183-202.


Crompton. R., Lyonette, C. (2005) The new gender essentialism - domestic and family "choices" and
their relation to attitudes. The British Journal of Sociology, 56. 601-620.


Cemie IsteniiJ, M. (2006) Farm women in Slovenia. In: Boch. B.B., Shortall, S. (Eds.). Rural Gender
Relations. Issues and Case Studies, (pp. 63-96). WalUngford, Oxfordshire, CABI Publishing.


Dahlstrom, E. (1989) Theories and ideologies of family function. Gender relations and human
reproduction. In: Boh, K., Bak. M., Clasen. C. (Eds.) Changing Pattems of European FanriUy Life. (pp.
31-51). London and New York. Routhledge.


European Communities (2002) Employment in Europe 2002. Office for Official PubUcations of the


European Communities. Luxembourg.
Frieze, LH., Ferligoj, A., Kogovgek, T. Rener, T, Horvat. J.. garlija N. (2003) Gender-role attitudes in
university students in the United States, Slovenia and Croatia. Psychology of Women Quarterly, 27,
256-261.


Hakim, C. (2003) Public morality versus personal choice. British Journal of Sociology. 53. 339-346.


Hildenbrand, B., Hennon, C. (2005) Above all. farming means family farming: context for introducing
the articles in this special issue. Journal of Comparative Family Studies. 36. 357-66.


Inglehart, R. (1989) KulturellerUmbruch. Campus Verlag. Frankfurt/New York.


Inglehart. R., Norris, P (2003) Rising Tide: Gender Equality and Cultural Change Around the World.
Cambridge: Cambridge University Press.
Jogan, M. (2000) Postsocializem in antropocentrizem. (Postsocialism and anthropocentrism).


Dru'boslovne razprave, 16, 9-30.


Johnson, N. E. (1999) Non-metropolitan sex-role ideologies: a longitudinal study. Rural Sociology, 64,
44-65.
Kane, E. W., Sanches, L, (1994) Family status and criticism of gender inequality at home and at work.


Social Forces, 72, 1079-1102.
Kaufman, G. (2000) Do gender role attitudes matter? Journal of Family Issue, 21, 128-134.
Konrad, A. M., Ritchie, J. E., Lieb, P., Corrigall. E. (2000) Sex differences and similarities in job

attribute preferences: a meta-synthesis. Psychological Bulletin. 126, 593-641.

Journal of Comparative Family Studies

Kunovich, R.M., Deitelbaum, C. (2004) Ethnic conflict, group polarisation, and gender attitudes in
Croatia. Joumal of Marriage and Family. 66, 1089-1107.

Lobodzinska. B. (1996) Women's employment or retum to "family values" in Central-Eastern Europe.
Joumal of Comparative Family Studies, 27, 519-544.

Machum, S. (2006) Commodity production and farm women's work. In: Boch, B.B., Shortall, S.
(Eds.). Rural Gender Relations. Issues and Case Studies, (pp. 47-62). Wallingford, Oxfordshire, CABI
Publishing.

Mennino. S.F., Brayfield, A. (2002) Job-family trade-offs: The multidimensional effects of gender.
Work and Occupations, 29,226-256.

Panayotova, E., Brayfield, A. (1997) Nationai context and gender ideology: attitudes towards women's
employment in Hungary and the United States. Gender and Society, 11, 627-655.

Shortall, S. (2006) Economic Stattis and Gender Roles. In: Boch, B.B., Shortall. S.fEds.). Rural Gender
Relations. Issues and Case Studies, (pp. 303-316). Wallingford, Oxfordshire. CABI Publishing.

Sieder. R. (1998) Socialna zgodovina dru2ine (Social History of the Family). Ljubljana. Studia
Humanitads, ZRC.

Thomton, A. (1989) Changing attitudes towards family issue in the United States. Joumal of Marriage
and the Family, 51.873-93. ' " : • >

Thomton, A., Duane, F. A., Cambum. D. (1983) Causes and consequences on sex- role attitudes and
attitudes change. American Sociological Review, 48,211-227.

Thomton, A., Freedman, D. (1979) Changing in the sex-role attitudes of women, 1962-1977: evidence
from panel study. American Sociological Review, 44,831-842.

Verginella, M. (1999) NaSe i ene volijo (Our women vote). In: AntiC, M. (Ed.). NaSe zene volijo. (pp.
72-84). Ljubljana. Urad za Jensko politiko.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://saadhamdy.yoo7.com
 
الاتجاهات نحو الأدوار الجندرية و السلوكات المرتبطة بأدوار الجندر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات محبى سيناء :: التنميه البشريه وإداره الذات!!! :: الجندر أو الجنس البشرى-
انتقل الى: