منتديات محبى سيناء
الصحراء هي من ذهب اليها ذلك الطفل اليتيم الذي اعطى للحياة معنى وقيمة
الصحراء من حضنت نبي الامة محمد عندما كان في احضان السيددة حليمة السعدية فهنيئا لك ايتها.الصحراء يكفيك فخرا ان رمالك كانت تطبع اثار اقدام خير خلق الله ...... استنشق هواءها النقي .. وهناك راى الكل كيف يشع النور من الوجه البرئ .. وجه اجمل طفل منذ ان خلق الله البرية
الصحراء حب يسكن عروق اهلها ....... وماذا يعرف البعيد عنها من اسرار هذا الحب
يشرفنا ترحيبك ويسرنا انضمامك لنا,,,,,,,
فضلا وليس أمراً اضغط دخول إذا كنت مسجل أو اضغط تسجيل إذا كنت غير مسجل ,,اما اذا كنت تريد التصفح فاضغط إخفاء ......


منتديات محبى سيناء


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول
حتى نتسم عبير الحريه***حتى لا يصبح الوطن فى مهب الريح***حتى لا ندع قراراتنا فى يد من باعو الوطن وسرقوا مقدراته حتى لا تكون سلبيا شارك فى الانتخابات وأدلى بصوتك لمن يستحق
إداره منتديات محبى سيناء ترحب بكل زوارها الكرام وتتمنى ان ينال الموقع اعجابهم وكل عام وانتم بخير............
تشكر إداره المنتدى الأخ الغالى محمد جعفر على مجهوداته المتواصله فى سبيل الرقى بمنتدانا
يسر إداره منتديات محبى سيناء اعلان العضوه غزل نائب مدير الموقع ولها كافه الصلاحيات مع تمنياتناً بالمزيد من التقدم والتواصل البناء الهادف..........

شاطر | 
 

 النظرة الجندرية وأثرهــا فـي دور المرأة بــالمجتمع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
LOVERS SINAI
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 2417
نقاط : 148042
تاريخ التسجيل : 09/08/2010
الموقع : أم الدنيا

مُساهمةموضوع: النظرة الجندرية وأثرهــا فـي دور المرأة بــالمجتمع   الثلاثاء سبتمبر 28, 2010 9:14 pm




شمخي جبر
الانثى(الام) هي الحلقة الاولى في الوجود كله على مستوى الكائنات الحية، وفي النوع الانساني يقع على عاتق المرأة الدور الاكبر في هذه المهمة، ولم يكن نابليون بونابرت مخطئاً حين قال: (ان اليد التي تهز السرير هي التي تهز العالم). الا ان المرأة في مجتمعنا عانت الكثير من العنف والتهميش والاضطهاد الذي كان يقع عليها


مضاعفاً، لانها اولا تتلقى الحرمان والاضطهاد حالها حال الرجل اضافة الى هذا فانها تتلقى نصيبا آخر كونها انثى، لان مجتمعنا ينظر اليها نظرة سلبية من اول يوم ولادتها، حين يقال لاحدهم ان زوجته ولدت (بنت) يحس وكأن صاعقة او مصيبة وقعت على رأسه بقيت هذه النظرة للانثى على الرغم من نهي الاسلام عن نظرة التفريق بين الذكر والانثى.
حرمان المرأة من حقوقها كانسان في بناء شخصيتها في التعلم والثقافة والتربية، يصبح له آثار سيئة على الاسرة والمجتمع ومن هنا انطلق الشاعر العربي في قوله.
- الام مدرسة اذا اعددتها
اعددت شعباً طيب الاعراق
والمرأة ليس نصف المجتمع بل هي كل المجتمع فاذا صلحت صلح حال المجتمع، وان تدهورت اوضاعها ولاقت الاهمال يصبح المجتمع كسولا بلا ارادة لانها من يبني المجتمع.
ان علاقتنا بالمرأة يشوبها الكثير من الازدراء والمهانة والاذلال ومصادرة الحرية في سلسلة طويلة من العذابات وحسب هشام شرابي فان: (الاضطهاد في مجتمعنا هو ثلاثة انواع اضطهاد الفقير،واضطهاد الطفل، واضطهاد المرأة انه من المفجع ان يولد الانسان انثى في مجتمعنا وطالما ان المرأة ان لم تتغير فان الانسان غير قابل للتغيير). الدعوة لتحرير المرأة انطلقت داخل الامة منذ75عاماً اذ صدر الكتاب الرائد (تحرير المرأة) لقاسم امين، الذي نادى به بتعليم المرأة، ومعاملتها الند للند ومشاركتها في الحقوق والواجبات بالعدل والمساواة مع الرجل،وفي العراق كان للشاعر جميل صدقي الزهاوي الصوت المجلجل في هذا الموضوع.
ولا نزال ننادي بتحرير المرأة (ان مجرد ارسال البنات الى المدارس او ازالة الحجاب عن وجوههن ومنحهن بعض الحقوق المدنية والمهنية لا يتحقق تحرير المرأة، لان تحرير المرأة لا يتم في النهاية الا بتغيير علاقتها بالرجل، وهذا يعني بتغيير دورها ومكانتها في العائلة والمجتمع، فتصبح عندئذ انسانا بكل ما في ذلك من معنى. ان تحرير المرأة في مجتمعنا جزء لا يتجزأ من عملية تحرير الرجل وتحرير المجتمع بكامله)
النوع الاجتماعي او ما اصطلح عليه(Gander) يعني بالجنس الانساني (ذكر، انثى) و يسعى الى دراسة العلاقة المتداخلة بين الرجل والمرأة، ويعرف بانه علم الجنس البايولوجي ؛ فلا الذكر مسؤول عن هذا ولا الانثى. ويسعى علم الجندر الى تأطير دور المرأة والرجل في عملية الحراك الاجتماعي، ولا يعنى هذا العلم بالمرأة فحسب بل هو علم المرأة والرجل، الا ان هناك ملابسات كثيرة دخلت على هذا العلم، ونظرة من خلال نافذته، نرى ان المرأة هي النوع الاجتماعي الذي يحتاج الى تعديل دوره الاجتماعي، وتؤكد النظرة الجندرية على ان المرأة والرجل كبشر يجب ان ينظر اليهما بغض النظر عن متغير الجنس.
علم النوع الاجتماعي لم يأت لتحجيم دور الرجل كما يفهمه البعض، بل جاء ليقدم عوناً للرجل،والمرأة بل عون للاسرة، وبالنتيجة للمجتمع.
ان كل التحولات الحضارية كانت لصالح الرجل في مجتمع ذكوري ابوي تعرضت المرأة فيه للتمييز بل ممارسة العنف ضدها، وحرمانها من ابسط حقوقها الانسانية، وهذا مما يقع في حقل تبديد الثروات، وهي ثروة الموارد البشرية التي يحتاجها اي مجتمع سواء كان في الدول المتقدمة او دول العالم الثالث التي هي احوج ما تكون لتجنيد كل طاقاتها البشرية للمساهمة في عمليات التنمية الاجتماعية والاقتصادية وبالتالي الوصول او اللحاق بركب الدول المتقدمة، ولو نظرنا الى التركيب السكاني للعراق لوجدنا ان نسبة الاناث على وفق احدث الاحصائيات تشكل اكثر من 50% من السكان، ولو اقصينا هذه النسبة الكبيرة من السكان من قوة العمل، يضاف الى هذا ان مجتمعنا يقع ضمن خانة ما يسمى بالمجتمعات الفتية، اي يشكل من هم دون سن العمل نسبة كبيرة من السكان فاننا نكون قد حرمنا مجتمعنا من موارد بشرية كبيرة تشكل رقماً هائلاً في قوة العمل، ما يشكل وضعاً كارثياً في القياسات الاقتصادية والتخطيط التنموي يحمل الذكور في قوة العمل ما لا يطيقون، من خلال اعالتهم لاعداد كبيرة من الافواه. مما يؤدي الى خسارة كبيرة في الطاقات البشرية، ان هذا الوضع الكارثي يزداد سوءاً، اذا علمنا ان المواليد في العراق من الاناث في تزايد كبير يفوق المواليد من الذكور.امام كل هذا نتساءل.... ماذا تبقى من قوة العمل ؟ان هناك علاقة وطيدة بين علم Gander وما يقدمه للاقتصاد من معطيات تخدم المخطط الاقتصادي، والحاجة لعلم Gander في توزيع قوة العمل، ان لعلم النوع الاجتماعي (الجندر) علاقة كذلك بالتعليم الذي يجب ان لا يميز بين الذكور والاناث حيث ان ثقافة الجندر ثقافة تخدم خطط التغيير الاجتماعي.
المجتمع المثالي هو مجتمع الجندر، الذي يوفر ادواراً وفرصاً متساوية للبشر بغض النظر عن متغير الجنس (ذكر، انثى)؛ لان كون هذا ذكراً وتلك انثى كان نتيجة فرصة بايولوجية، اي فرصة اخصاب غلبت عامل على آخر(y,x) ولابد ان نؤكد ان انتقال المجتمعات من المجتمع (الامي) الى المجتمع (الابوي) ترتب عليه الكثير العنت والحيف والتهميش، كان نتيجته خسارة المجتمع لها كقوة بشرية منتجة، فاصبحت المعادلة ذات طرف واحد.
و الجندر مفهوم يشير الى انتاج تنظيم اجتماعي للبشر(مفهوم النوع اجتماعي) والجندري حين ينظر لا يرى الا كائناً بشرياً بغض النظر عن جنسه، واي تنظيم اجتماعي ينظر للجنس نظرة غير متساوية هو تنظيم اعتباطي، فرض بالممارسة، وهو مرتبط بالمجتمع وعاداته وتقاليده، ومن ثم فهو نسبي، ثقافي، يرتبط بالنسق الثقافي والحضاري للمجتمع او لشريحة من المجتمع.فقد تتباين النظرة الجندرية داخل المجتمع الواحد ومكوناته، وتتأثر بعدة عوامل اهمها اتجاهات الوالدين والاسرة والمجتمع نحو المواليد الجدد، وعمليات التنميط الجنسي والتنشئة الاجتماعية، إذ تمارس ضد الانثى عمليات تمييز وقسر منذ الطفولة، وتبدأ عمليات التنميط هذه منذ تعلم الطفل كيف يكون فرداً في المجتمع لهُ وعليه ان يمارس كافة الادوار، يضاف لها المفاهيم التي تطرح وكأنها بديهيات اذ تنظر للانثى ككائن ضعيف(القوارير).وفي ظل هذا التنميط فان اية امرأة تطالب بحقها الانساني وتنافس اخاها او زوجها توصم بـ (الوقاحة) او (ام لسان)، ومن تمارس دورها الانساني داخل المجتمع قد يطلق عليها امرأة (مسترجلة). وتبني هذه المفاهيم وتقع المسؤولية فيه على المجتمع وثقافته التي يمارس المجتمع في ظلها ضغطه على الافراد عن طريق قوة بعض النظم الثقافية التي تعيق تفكير المرأة والرجل على حد سواء، من خلال الالتزام بآراء ثابتة ومحدودة، وعادات وتقاليد اجتماعية تقف في الكثير من الاحيان بالضد من تحرر المرأة من ربقة عبوديتها، كفكرة الجسد الرذيل (الخطيئة) وما يبنى عليها من افكارها من قبيل نقص العقل والدين والحظ وقد يرى سدنة بعض المؤسسات ان قيام المرأة بدور ما جنبا الى جنب مع الرجل يعد تجاوزاً على دور الرجل في المجتمع الذكوري الابوي، مما يثير جدلا حول تفسير (القوامة) او (القيمومة) في المجتمع الاسلامي (الرجال قوامون على النساء).
ان علم الجندر مهم لمجتمع يريد ان ينتقل الى مرحلة المجتمع المدني، حيث تحترم حقوق الانسان وتتساوى الفرص في ظل مواطنة، لا تفرق ولا تميز بين الافراد على اساس الدين او العرق او الجنس، فكيف نتحدث عن ديمقراطية واكثر من نصف المجتمع لم يأخذ دوره الاجتماعي؟ وقد تعطى المرأة دوراً كما حدث في اعطائها نسبة (25%) في الجمعية الوطنية، ولكن كيف يرفع المجتمع من مستواها ومقدرتها وكفاءتها لاداء هذا الدور، وباقي الادوار الاجتماعية؟.
المرأة لدينا تعيش حالة من الاغتراب الاجتماعي من خلال احساسها الدائم والعميق بعدم سيطرتها على مصيرها وتحكم آخرين بهذا المصير، ومن هنا فان كل وجودها يتعلق بارادة غير ارادتها فتعتقد ومن خلال التنشئة الاجتماعية التي وقعت تحت طائلها ان لا حول لها ولا قوة، فهي مستطيعة بغيرها، والارتفاع بمستوى المرأة في الحقوق والواجبات مرتبط بما يناله الرجل منها، وتحريره من الاستلاب الثقافي والاجتماعي، وبالتالي فان تحرير المرأة واطلاق طاقاتها لا يتم بمعزل عن تطور المجتمع ونظمه السياسية والاجتماعية والاقتصادية وما يسوده من قيم وعادات وتقاليد لابد ان تأخذ بنظر الاعتبار عند الخوض في موضوع كهذا.
ومن أهم المهام التي تقع على المجتمع هي تعريف المرأة بحقوقها وطرق استرداد هذه الحقوق والتمتع بها. ولا يمكن تعريف المرأة بحقوقها من دون تعليمها، فيصبح دور التعليم في حياة المرأة هو الباب الذي يفتح لها نحو الحرية وهو الرئة التي تتنفس منها وتستطيع بواسطتها التعرف على حقوقها وواجباتها. فضلا عن ان تعليمها سيقدم لها العون في الاستقلال الاقتصادي ويفعل من دورها داخل الاسرة. لان المرأة المتعلمة ستربي جيلا واعيا مثقفا. وبدون التعليم، فان المرأة لا تستطيع ان تكون عونا لاسرتها او لزوجها فتخسر الاسرة و المجتمع الدور الذي يمكن ان تقوم به،وعرقلة تعليم المرأة وتقدمها كان اكبر العوائق امام التنمية،. ان الفاعل الاساس في مجتمعنا (المجتمع الذكوري) هو الرجل سواء كان ابا اواخا و زوجا او اية درجة قرابة اخرى، فاذا لم يكن الرجل مؤمنا بان هناك حقوقاً للمرأة لابد ان تنالها وان هناك دورا لابد ان تلعبه الى جانبه، فان المرأة ستقف مكبلة، ان لم تجد هذا العون من الرجل في دعمها مما يعني خسارة فادحة للمجتمع.صحيح اننا محكومون بعادات وتقاليد وقيم تحكم سلوكنا وتؤطر شخصياتنا الا ان كل هذا يجب ان لا يكون عائقا امام تطورنا وتقدمنا والا اصبحت ثقافتنا وبالاً علينا اذا كانت تسحبنا الى الخلف، مما يعني ان نصبح خارج التاريخ، ان لم نكن كذلك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://saadhamdy.yoo7.com
 
النظرة الجندرية وأثرهــا فـي دور المرأة بــالمجتمع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات محبى سيناء :: التنميه البشريه وإداره الذات!!! :: الجندر أو الجنس البشرى-
انتقل الى: