منتديات محبى سيناء
الصحراء هي من ذهب اليها ذلك الطفل اليتيم الذي اعطى للحياة معنى وقيمة
الصحراء من حضنت نبي الامة محمد عندما كان في احضان السيددة حليمة السعدية فهنيئا لك ايتها.الصحراء يكفيك فخرا ان رمالك كانت تطبع اثار اقدام خير خلق الله ...... استنشق هواءها النقي .. وهناك راى الكل كيف يشع النور من الوجه البرئ .. وجه اجمل طفل منذ ان خلق الله البرية
الصحراء حب يسكن عروق اهلها ....... وماذا يعرف البعيد عنها من اسرار هذا الحب
يشرفنا ترحيبك ويسرنا انضمامك لنا,,,,,,,
فضلا وليس أمراً اضغط دخول إذا كنت مسجل أو اضغط تسجيل إذا كنت غير مسجل ,,اما اذا كنت تريد التصفح فاضغط إخفاء ......


منتديات محبى سيناء


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول
حتى نتسم عبير الحريه***حتى لا يصبح الوطن فى مهب الريح***حتى لا ندع قراراتنا فى يد من باعو الوطن وسرقوا مقدراته حتى لا تكون سلبيا شارك فى الانتخابات وأدلى بصوتك لمن يستحق
إداره منتديات محبى سيناء ترحب بكل زوارها الكرام وتتمنى ان ينال الموقع اعجابهم وكل عام وانتم بخير............
تشكر إداره المنتدى الأخ الغالى محمد جعفر على مجهوداته المتواصله فى سبيل الرقى بمنتدانا
يسر إداره منتديات محبى سيناء اعلان العضوه غزل نائب مدير الموقع ولها كافه الصلاحيات مع تمنياتناً بالمزيد من التقدم والتواصل البناء الهادف..........

شاطر | 
 

 المرأة المصرية من الجمود إلى النهضة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
LOVERS SINAI
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 2417
نقاط : 149947
تاريخ التسجيل : 09/08/2010
الموقع : أم الدنيا

مُساهمةموضوع: المرأة المصرية من الجمود إلى النهضة   الثلاثاء سبتمبر 28, 2010 9:15 pm

المرأة المصرية من الجمود إلى النهضة
حضور طاغٍ للمرأة المصرية في المجتمع التدويني حيث تمثل النساء أكثر من 50% من نسبة المدونين في مصر.






اعتادت مجلة "الهلال" منذ أن تولى رئاسة تحريرها الكاتب الصحفي مجدي الدقاق، أن تصدر أعدادا خاصة عن القضايا والموضوعات الثقافية المطروحة على الساحة المصرية والعربية، فصدر من قبل عدد خاص عن السينما المصرية في مائة عام، بمناسبة مئوية السينما المصرية، وعدد خاص عن الرواية الآن مواكبةً لملتقى القاهرة الرابع للإبداع الروائي العربي الذي عقد في فبراير/شباط الماضي.
وفي شهر مارس/آذار الحالي، والذي يُحتفى فيه بيوم المرأة العالمي، وعيد الأم في مصر، تصدر "الهلال" عددا خاصا عن المرأة، يبدأ فيه رئيس التحرير حديثا عن شروط النهضة متسائلا عن ظاهرة التراجع التي تصيب العقل والفكر في مصر بالجمود، "فعلى مدى أكثر من نصف قرن استطاع مشروع النهضة المصرية أن يتقدم ويحقق الكثير من أهدافه، وكانت البداية هي الحصول على الاستقلال الوطني والسيادة والتطور الاجتماعي الذي تحقق بمشاركة كل المواطنين من رجال ونساء."، فما الذي حدث بعد ذلك؟
وتُنهي "الهلال" عددها الذي يحتوي على 258 صفحة، بإعادة نشر مقال للشيخ مصطفى عبدالرازق، الذي كان شيخا للأزهر، بعنوان "المرأة تبني" سبق نشره في عدد "الهلال" فبراير/شباط 1934 حيث يرى "أن في فطرة المرأة نوعا من السحر والخلابة هو الذي يسمو بخيال أهل الفن إلى ما يبدعونه في آثارهم الفنية، ويلهم الشعراء روائع الشعر، ويذكي في قلوب المستعدين نار العشق العظيم، وإذا كان جمال الحياة فنا وشعرا وحبا، فإن المرأة هي التي تبني كل ما في الحياة من معاني الجمال."
وما بين افتتاحية الدقاق والكلمة الأخيرة للشيخ مصطفى عبدالرازق، تنشر المجلة أكثر من ثلاثين مقالا وشهادة لعدد من الكاتبات المصريات والكتَّاب أيضا.
فتكتب د. فرخندة حسن الأمين العام للمجلس القومي للمرأة عن رؤية جديدة لدور المرأة في التنمية، مؤكدة على ضرورة تغيير النظرة إلى دور المرأة، وتعزيز مشاركتها في مجالات الحياة الاقتصادية والاجتماعية على كافة مستوياتها، لما لهذا الدور من آثار مباشرة وغير مباشرة على عملية التنمية في أبعادها المختلفة.
ويستعير د. جابر عصفور عنوان مسرحية الكاتب الراحل نعمان عاشور "بشير التقدم" التي كتبها عن رفاعة الطهطاوي، ليعنون مقاله به، حيث يرى أن المرأة هي بشير التقدم خصوصا حين نرى حضورها في مجتمع صاعد واعد، ينطوي على حلم التطور الذي يدفع به إلى الأمام.
أما د. منى مكرم عبيد أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأميركية بالقاهرة، فتكتب عن خط الدفاع الأخير، موضحة أنه لا يمكن لتعزيز مكانة المرأة في المجالس النيابية في مصر أن يتحقق على نحو فعال من دون انخراط المرأة في النشاط الحزبي والعمل السياسي، وتضمينها في القوائم الانتخابية للأحزاب.
وتحت عنوان "نضال نسائي أم نضال مجتمعي؟" تكتب الكاتبة الصحفية أمينة شفيق موضحة أنه عند تناولنا لقضايا المرأة المصرية، أو لقضايا النساء في بلد نام أو متقدم، فإننا نتناولها في سياقها المجتمعي، الاقتصادي والاجتماعي والثقافي العام، فقضايا المرأة ليست قضايا منفصلة عن سياقها المجتمعي والمحلي العام، إنما هي جزء من هذا السياق سواء كان في حالات المد أو الجزر.
وعن كفاح المرأة المصرية عبر التاريخ تتحدث د. لطيفة سالم الأستاذة الجامعية في التاريخ الحديث، متوقفة عند التعليم والعمل والأحوال الشخصية والمشاركة الاجتماعية والتحركات الخارجية والسفور والحجاب، حيث تتضح معالم طريق الكفاح الطويل الذي اجتازته المرأة في التاريخ الحديث والمعاصر، وكيف أنها واجهت العقبات واستطاعت أن تحفر في الصخر من أجل تسجيل النقاط لصالحها.
ويكتب المستشار القضائي د. حسن محمد هند عن حق الإنصاف وسنوات من عمر المرأة الدستوري، ويلحق بمقاله صورة لعضوات الاتحاد النسائي عام 1924 وعلى رأسهن السيدة هدى شعراوي، مشيرا إلى وضع المرأة الراهن في الدستور الصادر سنة 1971، وإحجام الأحزاب عن ترشيح النساء.
ومن أسرة دار الهلال تكتب الكاتبة الصحفية إقبال بركة بعنوان "صورتنا في عيون الآخرين"، متوقفة عند قضية تحرير المرأة المسلمة التي تتعثر منذ أن أثيرت في نهاية القرن التاسع عشر، ومازالت تدور في حلقة مفرغة، وحتى اليوم لم يصدر فيها حكم نهائي غير قابل للنقض أو الطعن، ولم تظهر فتاوى تزيح عن كاهل نصف مليار إنسان أعباء قرون مضت ومجتمع لن يعود.
أما الكاتب والناقد أحمد علي بدوي فيكتب تحت عنوان "هي .. بعيون غربية" متوقفا عند فصول كتاب للباحثة البلجيكية كاترين ديلاكروا كتبته بالفرنسية تحت عنوان "آمال المرأة المصرية وحقائق واقعها" وأصدرته سنة 1986 في باريس.
ويكتب أسامة عرابي عن "الوعد التاريخي" مستعرضا كتاب "زمن النساء والذاكرة البديلة" تحرير هدى الصدة، وسمية رمضان، وأميمة أبوبكر.
وعن الجمعيات الأهلية النسائية يكتب الكاتب والمترجم ياسر شعبان، معرفا الجمعيات الأهلية بأنها تلك الجمعيات المنظمة غير الهادفة للربح والتي تعمل في مجالات الرعاية الاجتماعية وتعتمد في تمويلها على تبرعات القطاع الخاص وأشخاص من المجتمع، ويتوقف الكاتب عند جمعية الرعاية المتكاملة، والمركز المصري لحقوق المرأة، وجمعية نهوض وتنمية المرأة، ورابطة المرأة العربية، ومؤسسة قضايا المرأة المصرية، وملتقى الهيئات لتنمية المرأة، ومؤسسة المرأة والذاكرة.
وتكتب الكاتبة الروائية سلوى بكر عن "أمل النهضة .. النساء" بعيدا عن الإعلام، متوقفة عند الأوضاع المتردية والقرار المجتمعي، ونحو مشروع نهضة جديد.
وعن مجلة "هاجر" التي صدر عددها الأول عام 1993 تعاود سلوى بكر الكتابة عن هذه المطبوعة النسائية والمغامرة المحسوبة والعقبة الحقيقية والمحطة الأخيرة لهذه المجلة التي توقفت بعد صدور ستة أعداد فحسب.
ومن تونس تشارك الكاتبة والباحثة د. رجاء بن سلامة فتكتب تحت عنوان "هل يحق لنا نبذ شهرزاد"، بينما يتوقف د. عاصم الدسوقي عند قاسم أمين من إنسان محافظ إلى داعية للحرية والتحرر.
وفي محور الشخصيات النسائية يكتب الشاعر محمد أبوالمجد عن عائشة التيمورية جدة أديبات هذا العصر، ويتحدث مصطفى بيومي عن فاطمة اليوسف (روزاليوسف) ودخولها معترك الفن والسياسة ومطالبتها بالاستقلال والحرية.
أما الكاتبة والإعلامية نادية صالح فتتوقف عند الإعلاميتين الرائدتين: صفية المهندس وتماضر توفيق، والإدارة بالحب والحق والشجاعة، في حين يكتب لينين الرملي عن أمه سعاد زهير.
وتكتب إيمان حمزة رئيس التحرير الحالي لمجلة "حواء"، عن مجلة "حواء" ونصف قرن في خدمة قضايا المرأة، متوقفة عند رئيسات التحرير السابقات: أمينة السعيد، وسعاد حلمي، وإيفون رياض، وإقبال بركة.
وعند العاشقات للفن والوطن تكون محطة الكاتب الصحفي علي حامد، وفيها يتوقف عند التشكيليات: تحية حليم الأرستقراطية التي عشقت النوبة، وزينب عبدالحميد عاشقة الحي الشعبي، وإنجي أفلاطون والتفاني في الفن والسياسة. بينما تتحدث د. مريم المهدي عن الرمز وخاصة في أعمال محمود مختار، وعبدالبديع عبدالحي، وعبدالعزيز صعب.
وعن صورة المرأة في الرواية وإشكالية العنوان ترصد د. شيرين أبوالنجا بعض الأعمال الروائية المصرية والعربية، بينما تختار د. عفاف عبدالمعطي الكاتبتين أسما حليم، وصوفي عبدالله لتبحر في أعمالهما.
وتتوقف الكاتبة والإعلامية لبنى عبدالمجيد عند المدونات المصريات، وقد لاحظت حضورا طاغيا ومؤثرا للمرأة المصرية في المجتمع التدويني، حيث تمثل النساء أكثر من 50% من نسبة المدونين في مصر وفقا لبعض الإحصاءات، فقد أمدت خدمة التدوين النساء بأداة للتعبير عن أفكارهن ومشاعرهن بحرية كبيرة، كما أتاحت لهن فرصة التواصل مع بعضهن البعض والتحاور مع نظرائهن من المدونين الرجال حول ما يثير ضيقهن من أمور تتعلق بوضع المرأة ومكانتها في المجتمع، وما قد تتعرض له من بعض الانتهاكات خاصة فيما يتعلق بقضية التحرش الجنسي.
ومن المدونات التي توقفت عندها لبنى عبدالمجيد مدونة "ماعت"، ومدونة "حدوتة" التي تصف صاحبتها الوصفة السحرية لعمل أرز بلبن لشخصين، ومدونة "عايزة اتجوز" وغيرها من المدونات.
وفي محور المرأة والإعلام تتحدث د. عواطف عبدالرحمن عن استراتيجية إعلامية بديلة، وتكتب د. ماجي الحلواني عن الإعلام ومشاركة المرأة.
وفي محور المرأة والسينما تكتب حُسن شاه عن فيلمها المعروف "أريد حلا"، بينما يتحدث الناقد الفني عبدالنور خليل عن البوابة الذهبية إلى السينما، وتتوقف ماجدة موريس عند التلفزيون والإذاعة وإبداعات النساء وخطوة للأمام وخطوة للخلف. ويتناول د. سامي منير عامر المرأة في مسرح وإذاعة الإسكندرية.
وفي محور المرأة والرياضة، يكتب علي خضير عن نفيسة الغمراوي رائدة الرياضة النسائية، وإيناس حقي أول تمساحة للنيل، وسهير عبدالباقي أول بطلة عالم عربية، وسحر منصور التمساحة الذهبية، وشادية الراغب والتألق السريع لبطلة أبطال العالم في السباحة الطويلة، وعبلة خيري عروس المانش، ورانيا علواني السمكة الذهبية، وتهاني طوسون والإبداع الصعيدي، وأمينة محمود أول فتاة في الأولمبياد، ونبيلة هاشم نجمة ألعاب القوى، وغيرهن الكثيرات والكثيرات.
وعودة إلى د. عفاف عبدالمعطي التي تعطي لمحات سريعة عن نساء رائدات من أمثال: صفية زغلول، وهدى شعراوي، وسيزا نبراوي، ونبوية موسى، وملك حفني ناصف، وسميرة موسى، وأمينة الحفني، وحكمت أبوزيد، ودرية شفيق، وسهير القلماوي، ولطيفة الزيات، وروحية القليني، وأليفة رفعت، وجميلة العلايلي، وأماني فريد، وإحسان كمال، وزينب رشدي، وجاذبية صدقي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://saadhamdy.yoo7.com
 
المرأة المصرية من الجمود إلى النهضة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات محبى سيناء :: التنميه البشريه وإداره الذات!!! :: الجندر أو الجنس البشرى-
انتقل الى: