منتديات محبى سيناء
الصحراء هي من ذهب اليها ذلك الطفل اليتيم الذي اعطى للحياة معنى وقيمة
الصحراء من حضنت نبي الامة محمد عندما كان في احضان السيددة حليمة السعدية فهنيئا لك ايتها.الصحراء يكفيك فخرا ان رمالك كانت تطبع اثار اقدام خير خلق الله ...... استنشق هواءها النقي .. وهناك راى الكل كيف يشع النور من الوجه البرئ .. وجه اجمل طفل منذ ان خلق الله البرية
الصحراء حب يسكن عروق اهلها ....... وماذا يعرف البعيد عنها من اسرار هذا الحب
يشرفنا ترحيبك ويسرنا انضمامك لنا,,,,,,,
فضلا وليس أمراً اضغط دخول إذا كنت مسجل أو اضغط تسجيل إذا كنت غير مسجل ,,اما اذا كنت تريد التصفح فاضغط إخفاء ......


منتديات محبى سيناء


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول
حتى نتسم عبير الحريه***حتى لا يصبح الوطن فى مهب الريح***حتى لا ندع قراراتنا فى يد من باعو الوطن وسرقوا مقدراته حتى لا تكون سلبيا شارك فى الانتخابات وأدلى بصوتك لمن يستحق
إداره منتديات محبى سيناء ترحب بكل زوارها الكرام وتتمنى ان ينال الموقع اعجابهم وكل عام وانتم بخير............
تشكر إداره المنتدى الأخ الغالى محمد جعفر على مجهوداته المتواصله فى سبيل الرقى بمنتدانا
يسر إداره منتديات محبى سيناء اعلان العضوه غزل نائب مدير الموقع ولها كافه الصلاحيات مع تمنياتناً بالمزيد من التقدم والتواصل البناء الهادف..........

شاطر | 
 

 التطبيقات العملية للشخصية الصالحة الجذّابة ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
غزل
مصرى صميم
مصرى صميم


عدد المساهمات : 357
نقاط : 65037
تاريخ التسجيل : 10/08/2010
العمر : 25

مُساهمةموضوع: التطبيقات العملية للشخصية الصالحة الجذّابة ؟   الجمعة أكتوبر 01, 2010 5:02 am

إنّ العيّنات التي يمكن أن تُذكر هنا كثيرة جدّاً ، فما مرّ معنا من قواعد وآداب للسلوك لم تكن مجرّد شعارات أو توصيات معلّقة في الفضاء وإنّما خضعت لتجربة إنسانية طويلة كشفت عن مدى أثرها في التعامل الاجتماعي ، ونظراً لضيق المجال سنورد بعض الأمثلة للتدليل لا للحصر :
1 ـ أمسك غضبك كما تمسك فم القربة الملآن :
« جاء عن أنس ، قال : كنت مع النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) وعليه بُرد غليظ الحاشية ، فجذبه أعرابي بردائه جذبة شديدة حتّى أثرت حاشية البُرد في صفحة عاتقه ، ثمّ قال : يا محمّد ! إحمل لي على بعيريّ هذين من مال الله الذي عندك، فإنّك لاتحمل لي من مالك ولا مال أبيك. فسكت النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) ثمّ قال : المال مال الله وأنا عبده ، ثمّ قال : ويقادُ منك يا إعرابي ما فعلت بي ؟ قال : لا . قال : لم ؟ قال : لأ نّك لا تكافئ بالسيِّئة السيِّئة ، فضحك النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) ثمّ أمر أن يُحمل له على بعير شعير ، وعلى الآخر تمر » .
2 ـ أحسن وفادة أخيك وأكرمه .. تكسب قلبه :
«عن أبي محمّد الحسن العسكري (عليه السلام) قال : ورد على أمير المؤمنين أخوان له مؤمنان ، أب وابن ، فقام إليهما واكرمهما وأجلسهما في صدر مجلسه ، وجلس بين يديهما ، ثمّ أمر بطعام فاُحضر فأكلا منه ، ثمّ جاء قنبر (خادمه) بطست وابريق خشب ومنديل ، فأخذ أمير المؤمنين (عليه السلام) الإبـريق فغسل يد الرجل بعد أن كان الرجل يمتنع من ذلك ، وأقسم له أمير المؤمنين (عليه السلام) أن يغسل مطمئناً ، كما كان يغسل لو كان الصابّ عليه قنبر فغسل ، ثمّ ناول الإبريق محمّد بن الحنفية ( إبنه ) وقال : يا بنيّ ! لو كان هذا الابن حضرني دون أبيه لصببت على يده ، ولكنّ الله عزّ وجلّ يأبى أن يسوّي بين ابن وأبيه إذا جمعهما في مكان ، ولكن قد صبّ الأب على الأب ، فليصبّ الابن على الإبن ، فصبّ محمّد بن الحنفيّة على الابن » .
3 ـ أسلوب النقد الحكيم يفتح أسارير المنقود لتقبّل النقد :
« مرّ الحسن والحسين (عليهما السلام) على شيخ يتوضّأ ولا يحسن ، فأخذا في التنازع ، يقول كلّ واحد منهما أنت لا تحسن الوضوء ، فقالا : أ يُّها الشيخ ! كن حكماً بيننا ، سيتوضّأ كلّ واحد منّا ، فتوضّآ ثمّ قالا : أ يُّناً يُحسن ؟ قال : كلاكما تحسنان الوضوء ، ولكن هذا الشيخ الجاهل هو الذي لم يكن يحسن وقد تعلّم الآن منكما » .
4 ـ اللّباقة في فضّ المنازعة فنٌّ يجدر أن نُحسنه :
جرى بين الحسين وبين (أخيه) محمّد بن الحنفية كلام ، فكتب ابن الحنفية إلى الحسين : « أمّا بعد يا أخي فإنّ أبي وأباك علي لا تفضلني فيك ولا أفضلك ، وأمّك فاطمة بنت رسول الله ، لو كان ملء الأرض ذهباً ملك أمّي ما وفّت بأمّك ، فإذا قرأت كتابي هذا فصر إليَّ حتّى تترضاني، فإنّك أحقّ بالفضل منِّي، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته». ففعل الحسين (عليه السلام) فلم يجرِ بعد ذلك بينهما شيء .
5 ـ أعظم أسلوب في فنّ التواصل .. مقابلة الإساءة بالإحسان :
« وقف على عليّ بن الحسين (عليه السلام) رجلٌ من أهل بيته فأسمعه وشتمه فلم يكلِّمه ، فلمّا انصرف قال لجلسائه : لقد سمعتم ما قال هذا الرجل وأنا أحبّ أن تبلغوا معي إليه حتّى تسمعوا منِّي ردّي عليه . فقالوا له : نفعل ، ولقد كنّا نحبّ أن تقول له وتقول ، فأخذ نعليه ومشى وهو يقول : (والكاظمين الغيط والعافين عن النّاس والله يحبّ الـمُحسنين ) فقلنا : إنّه لا يقول له شيئاً . قال : فخرج حتّى أتى منزل الرجل ، فصرخ به ، فقال : قولوا له هذا عليّ بن الحسين . قال : فخرج متوثباً للشرّ وهو لا يشكّ إنّه إنّما جاء مكافئاً له على بعض ما كان منه . فقال له عليّ بن الحسين : يا أخي ! إنّك وقفت عليّ آنفاً وقلت ، فإن كنت قلتَ ما فيّ فأستغفر الله منه ، وإن كنت قلتَ ما ليس فيّ فغفر الله لك !! قال : فقبّل الرجل بين عينيه ، وقال : بل قلت فيك ما ليس فيك وأنا أحقّ به » !
6 ـ لا تتميّز على الآخرين .. كُن كأحدهم يمحضوك الحب :
« كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في سفر فأمر باصلاح شاة ، فقال رجل : يا رسول الله ! عليَّ ذبحها ، وقال آخر : عليّ سلخها ، وقال آخر : عليّ طبخها ، فقال (صلى الله عليه وآله وسلم) : وعليّ جمع الحطب ، فقالوا : يا رسول الله ! نحن نكفيك ، فقال : قد علمت أ نّكم تكفونني ، ولكن أكره أن أتميّز عليكم فإنّ الله يكره من عبده أن يراه متميِّزاً بين أصحابه ، وقام فجمع الحطب » .
7 ـ أنصف الناس من نفسك .. إعطِ لكلّ ذي حق حقّه .. تُسعِد وتَسعَد :
« قال سوادة بن قيس للنبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) في أيّام مرضه : يا رسول الله ! إنّك لمّا أقبلت من الطائف استقبلتك وأنت على ناقتك العضباء وبيدك القضيب الممشوق، فرفعت القضيب وأنت تريد الراحلة فأصاب بطني ، فأمره النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يقتصّ منه ، فقال : اكشف لي عن بطنك يا رسول الله ، فكشف عن بطنه ، فقال سوادة : أتأذن لي أن أضع فمي على بطنك ، فأذن له ، فقال : أعوذ بموضع القصاص من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من النار يوم النار . فقال (صلى الله عليه وآله وسلم) : يا سوادة بن قيس ! أتعفو أم تقتصّ ؟ فقال : بل أعفو يا رسول الله ، فقال : اللّهمّ اعف عن سوادة ابن قيس كما عفا عن نبيّك محمّد » !
8 ـ تعلّمتُ من الحياة .. أنّ الشتيمة تعاقب نفسَها :
« سمع أمير المؤمنين (عليه السلام) رجلاً يشتم قنبراً ، وقد رام قنبر أن يردّ عليه ، فناداه أمير المؤمنين (عليه السلام) : مهلاً يا قنبر دع شاتمك مهاناً ، ترضي الرّحمن وتسخط الشيطان ، وتعاقب عدوّك ، فوالذي خلق الحبّة وبرأ النسمة ما أرضى المؤمن ربّه بمثل الحلم ، ولا أسخط الشيطان بمثل الصمت ، ولا عوقب الأحمق بمثل السكوت عنه » .
9 ـ أفضل السعي في سبيل الله.. قضاء حاجة أخيك المؤمن:
« دخل على جعفر بن محمّد الصادق (عليه السلام) رجل وشكا له تعذّر الكراء، فقال (عليه السلام) لصفوان الجمّال : قم وأعن أخاك على قضاء حاجته، فقام صفوان وذهب مع الرجل فيسّر الله له كراه ، ثمّ رجع صفوان إلى مجلس الإمام (عليه السلام) فسأله : ما صنعت في حاجة أخيك ؟ قال : قضاها الله . فقال (عليه السلام) : أمّا إنّك إذا أعنت أخاك المسلم أحبّ إليَّ من طواف أسبوع في البيت الحرام » !


منقول للفائدة بإذن الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التطبيقات العملية للشخصية الصالحة الجذّابة ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات محبى سيناء :: دينى :: مقالات اسلاميه-
انتقل الى: